أطفال قطاع غزة يعيشون معاناة دائمة بسبب الاعتداءات الإسرائيلية (الفرنسية)

حث وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم في اتصال هاتفي على اتخاذ خطوات لوقف إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.

وذكرت متحدثة باسم وزارة الدفاع أن بيرتس أبلغ عباس بضرورة استخدام سلطاته لوقف إطلاق الصواريخ، مشيرة الى أن بيرتس أكد أن إسرائيل لن تتحمل إطلاق مزيد من الصواريخ.

من جهته أعلن مسؤول فلسطيني رفيع أن عباس دعا بيرتس في المكالمة إلى وقف متبادل لإطلاق النار في الضفة وغزة، مضيفا أن المسؤول الإسرائيلي أبلغ عباس أن وقفا لإطلاق النار لن يتحقق "ما دامت الصواريخ تتساقط على مدننا وبلداتنا".

يأتي هذا الاتصال -وهو الأول بين الرجلين منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي– وسط تزايد الدعوات بين الوزراء الإسرائيليين لشن عملية عسكرية واسعة لوضع حد لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة على البلدات الإسرائيلية.

وبينما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي في اجتماع للحكومة من أن المسؤولين عن ذلك سيتكبدون ثمنا باهظا, رأت وزيرة الخارجية أن على إسرائيل التقدم إلى جانب ذلك بمبادرة سياسية.

وفي الاجتماع نفسه تطرق رئيس الوزراء إيهود أولمرت لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي ستضم تكنوقراط حيث وصفها بأنها "نوع من التظاهر"، حسب تصريحات لمسؤول إسرائيلي.

وقال أولمرت وفقا لما ذكره المسؤول "إنها اتفاق سياسي بين حماس وفتح يخدم مصالحهما".

وفي دمشق أكد رئيس الحكومة الفلسطينية السابق أحمد قريع أن المباحثات بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية قطعت شوطا كبيرا.

وقال قريع لدى وصوله العاصمة السورية اليوم إنه سيلتقي قادة الفصائل الفلسطينية في دمشق وعددا من المسؤولين السوريين، وأضاف أن مواقف جميع الأطراف إيجابية حيال تشكيل حكومة الوحدة.

والتقى قريع مسؤول الجبهة الشعبية في الخارج ماهر الطاهر والأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة وبحث معهما إعادة إحياء منظمة التحرير الفلسطينية, ومن المقرر أن يلتقي قريع أيضا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ومسؤولين سوريين.

صحافيون وأعضاء في التشريعي يعتصمون تضامنا مع الصحافي حمزة العطار (الجزيرة نت)
وكان الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء إسماعيل هنية وخليفته المحتمل محمد شبير بحثوا السبت في غزة تشكيل حكومة وحدة وطنية.

في سياق آخر نظم عشرات الصحافيين الفلسطينيين وأعضاء المجلس التشريعي اعتصاما أمام مقر وكالة راماتان بمدينة غزة تضامنا مع الزميل حمزة العطار الذي أصيب في العدوان الإسرائيلي الأخير على بيت حانون.

المصدر : وكالات