نصر الله يدعو مؤيديه للاستعداد ويهاجم حكومة السنيورة بعنف
آخر تحديث: 2006/11/20 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/20 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/29 هـ

نصر الله يدعو مؤيديه للاستعداد ويهاجم حكومة السنيورة بعنف

نصر الله قال إن الحكومة غير دستورية ولا تؤتمن على القرار الوطني(الفرنسية)

حث الأمين العام لحزب الله اليوم أنصاره على الاستعداد نفسيا للنزول إلى الشارع لإسقاط حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة التي هاجمها بعنف، ووصفها بحكومة السفير الأميركي ببيروت.

وأكد نصر الله، في كلمة بثتها قناة المنار التابعة للحزب، أن على أنصار الحزب الاستعداد للنزول إلى الشارع للتظاهر السلمي لإسقاط الحكومة في موعد لم يحدده.

وقال في كلمة أمام (اللجان المنظمة للتحرك الشعبي) المتوقع ضد الحكومة "عندما سندعو إلى التظاهر يمكن أن ندعو قبل أيام كما يمكن أن ندعو قبل 24 ساعة أو قبل ساعات قليلة لذا نريد أن تكون هناك جهوزية نفسية".

وحدد "خطوطا حمرا" لعدم تجاوزها خلال التحركات الشعبية وأبرزها "الحرب الأهلية، ضرب الاستقرار والسلم الأهلي، التصادم والفتنة الداخلية".

ويأتي خطاب نصر الله وسط تصاعد أزمة لبنان السياسية بعد فشل الأطراف في التفاهم على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وانسحاب ستة وزراء من حكومة السنيورة.

الفريق الحاكم
وشن الأمين العام لحزب الله هجوما غير مسبوق على الفريق الحاكم، وعلى الحكومة نفسها التي وصفها بحكومة السفير الأميركي جيفري فيلتمان.

وقال إن هذه الحكومة غير شرعية وغير دستورية ولا يمكن ائتمانها على القرار الوطني لأنها تلتزم بقرارات وإملاءات الإدارة الأميركية، مؤكدا أن هدف الحزب حاليا إما تشكيل حكومة وحدة وطنية أو الذهاب إلى انتخابات مبكرة.

أمين حزب الله حدد ثلاثة خطوط حمر لأنصاره (الفرنسية)
وهاجم نصر الله أيضا الفريق الحاكم مؤكدا أن الحزب يناقش جهات لا تمتلك قرارها، وهي مهزومة منذ العدوان الإسرائيلي الأخير وفي حالة ضعف.

واعتبر أن لبنان يشهد، بعد استقالة وزراء أمل وحزب الله ووزير مقرب من الرئيس لحود، اصطفافا سياسيا جديدا يختلف عن المرحلة السابقة مؤكدا أن هنالك محاولات حثيثة لتحويل الاصطفاف والمواجهة القائمة حاليا في لبنان إلى مواجهة طائفية ومذهبية.

واتهم نصر الله هذا الفريق باللجوء إلى الخيار الأخير وهو التمترس وراء الطائفة السُنية في لبنان، مؤكدا أن الحديث عن السُنة والشيعة في الوقت الحالي هدفه خلق الفتنة.

وقال إن ما يبحث عنه الحزب هو "شراكة وطنية جدية" مؤكدا أن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية سيمنع أي إملاءات سورية أو إيرانية أو أميركية على لبنان.

وفند نصر الله الاتهامات التي يسوقها الفريق الحاكم للحزب، بشأن الانقلاب على الطائف، مؤكدا أن حزب الله يدعم هذا الاتفاق. وقال إن الفريق الحاكم يرفض حكومة الوحدة للحفاظ على سلطته.

جنبلاط حذر من انقلاب تنفذه المعارضة (الفرنسية)

ونفى زعيم حزب الله كذلك أن يكون لاستقالة الوزراء صلة بموضوع تشكيل المحكمة الدولية الخاصة بقتلة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، موضحا أن المحكمة أقرت في طاولة الحوار وأن الفريق الحاكم استعجل طرح المحكمة لإفشال المشاورات حول حكومة الاتحاد الوطني.

ونفى نصر الله أيضا أن يكون الحزب بصدد وضع يده على الحكومة، أو أن يكون بصدد إقامة دولة داخل الدولة.

تصريحات جنبلاط
من جهته حذر الزعيم الدرزي وليد جنبلاط اليوم مما وصفه بانقلاب سياسي تسعى إليه المعارضة.

وقال بمؤتمر صحفي إن الأكثرية لن تكون هي البادئة بأي عملية شغب داخلي، مضيفاً أنه يؤيد تسوية شاملة للوضع في لبنان تبدأ بالمحكمة الدولية باغتيال الحريري وتنتهي بتسوية مسألة توسيع الحكومة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية