خمسة شهداء وليبرمان يدعو لتصفية قادة حماس والجهاد
آخر تحديث: 2006/11/18 الساعة 17:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: ترمب يثني على زعامة أردوغان في تركيا ويقول إنه أصبح صديقا له
آخر تحديث: 2006/11/18 الساعة 17:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/27 هـ

خمسة شهداء وليبرمان يدعو لتصفية قادة حماس والجهاد

تواصل قوافل الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع والضفة (الفرنسية)

استشهد فتى فلسطيني برصاص جيش الاحتلال خلال توغل في شمالي غزة, ليرتفع إلى خمسة عدد الشهداء الذين قضوا في الاعتداءات الإسرائيلية بالقطاع والضفة الغربية.
 
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشهيد ثائر المصري (16 عاما) استشهد وأصيب أربعة بجروح اثنان منهم في حالة خطرة خلال التوغل الإسرائيلي بقرية البدوية بغزة.
 
وفي وقت سابق قالت مصادر طبية إن سعيد الحجوج (20 عاما) أحد القادة الميدانيين للجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استشهد بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال في بيت لاهيا بشمال غزة.
 
الاحتلال كثف تعقب الناشطين بالضفة الغربية (رويترز)
وفي الضفة الغربية استشهد ثلاثة فلسطينيين وجرح أكثر من ثلاثين آخرين بنيران جنود الاحتلال الإسرائيلي في مدينة قلقيلية.
 
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قوة إسرائيلية دخلت المدينة لاعتقال ناشط من كتائب عز الدين القسام تحصن في أحد الأبنية، وتعرضت لهجوم من الفلسطينيين بالحجارة وكرات اللهب.
 
أضاف المتحدث أن الجنود أطلقوا النار على راشقي الحجارة. وقد هدمت قوات الاحتلال أجزاء من المبنى المكون من ثلاثة طوابق.
 
غارات
وبموازاة ذلك شنت مروحيات إسرائيلية ثلاث غارات على مدينة غزة, واستهدفت الغارة الأولى منزل علاء عقيلان أحد كوادر كتائب القسام التابعة لحركة حماس وقائد القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
 
وبعد الغارة الأولى بدقائق شنت المروحيات غارة ثانية استهدفت مقر جمعية خيرية إسلامية تابعة لحماس في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. كما استهدفت غارة ثالثة موقعا للقوة التنفيذية شمال مدينة غزة. ولم تبلغ المصادر الطبية الفلسطينية عن وقوع أي إصابات بشرية في الغارات الثلاث.
 
من ناحية أخرى أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح في نيران أطلقها مقاومون بغزة. وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بالعملية التي تبنتها كتائب عز الدين القاسم الذراع العسكري لحركة حماس, وأعلن أن مقاتلين أطلقوا قذيفة مضادة للدروع على مجموعة من جنوده ما أدى إلى إصابة الجنود الثلاثة.
 
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه حركة الجهاد الإسلامي استعدادها للتوقف عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل في حال أوقفت الاغتيالات والاجتياحات والتوغل في قطاع غزة.
 
الشاعر توقع أن يحسم لقاء عباس وهنية الليلة على حسم تشكيل حكومة الوحدة (الفرنسية-أرشيف)
اتفاق
سياسيا أكد ناصر الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني أن حركتي حماس وفتح اتفقتا على رئيس حكومة الوحدة الجديدة, دون أن يكشف عن اسمه. وقال الشاعر في مؤتمر صحفي برام الله إن تفاصيل الاتفاق على تشكيلة الحكومة سيعلنها الرئيس محمود عباس بعد توفير الغطاء العربي لهذا الاتفاق.
 
وأضاف الشاعر أن المحادثات بين الحركتين تدور حاليا حول "توزيع الوزارات بين الضفة الغربية وغزة, موضحا أن التوجه هو "ألا يكون الوزراء من القيادات الأولى للتنظيمات وألا تثير الأسماء استمرار فرض الحصار الدولي وأن يكونوا أصحاب كفاءة ونزاهة".
 
وتوقع أن يحسم اللقاء الذي سيجمع الرئيس عباس برئيس الحكومة إسماعيل هنية الليلة بشكل نهائي قضايا النقاش العالقة بين الطرفين, مؤكدا في الوقت ذاته أنه جرى اتفاق مبدئي بين حماس وفتح على توزيع الوزارات السيادية وهي الخارجية والداخلية والمالية والإعلام والتعليم.
 
تصفية
وفي سياق آخر هدد أفيغدور ليبرمان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الشؤون الإستراتيجية باغتيال قادة حماس والجهاد. وقال ليبرمان في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية "يجب أن لا نهاجم مخيمات اللاجئين التي يعيش فيها الناس في بؤس, وإنما نهاجم قادة حماس والجهاد.
 
وأضاف "يجب أن يختفوا جميعا ويذهبوا معا إلى الجنة". كما طالب بعدم السماح لرئيس الوزراء هنية ووزير الخارجية محمود الزهار بـ"التحرك بحرية ومهاجمتهما ومهاجمة ممتلكاتهما".
 
كما قلل ليبرمان من شأن الرئيس عباس قائلا إنه "شريك ليس له نفوذ أو سلطة أو إرادة, ولم يحترم التزاماته مطلقا".
المصدر : وكالات