مبادرة أوروبية للسلام ومدريد تأمل في موافقة إسرائيل
آخر تحديث: 2006/11/17 الساعة 06:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/17 الساعة 06:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/25 هـ

مبادرة أوروبية للسلام ومدريد تأمل في موافقة إسرائيل

إسبانيا وفرنسا وإيطاليا أطلقا أمس مبادرة للسلام (الأوروبية)

أعربت مدريد عن أملها في أن توافق إسرائيل على مبادرة السلام في الشرق الأوسط التي تبنتها إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.
 
وقال مصدر مقرب من رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو إن بلاده واثقة من أن إسرائيل ستوافق على هذه المبادرة وذلك رغم رفض مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية "جملة وتفصيلا" لها.
 
وبالمقابل رحبت الرئاسة الفلسطينية بالمبادرة، وقال المتحدث باسمها نبيل أبو ردينة إن السلطة ترحب بفكرة تنظيم مؤتمر دولي للسلام خاصة أن خطة خارطة الطريق تشترط عقد مؤتمر كهذا.
 
أما الحكومة الفلسطينية فقد اعتبرت على لسان وزير الخارجية محمود الزهار أن المبادرة تستحق الدراسة خصوصا أنها تدعو إلى وقف أعمال العنف وتبادل الأسرى، مشيرا إلى أن الذي يرفض وقف العنف هو من يعمل العنف.
 
وقال في تصريح للجزيرة من طهران إن الأمر يرجع إلى قدرة الدول الثلاث على حشد موقف أوروبي داعم لهذه المبادرة إضافة إلى الدعم في العالم العربي والإسلامي.
 
واعتبر الزهار الموقف الإسرائيلي الرافض للمبادرة يهدف إلى إبقاء القضية في يد أميركا التي استخدمت 32 فيتو وتريد استمرار القتل والاجتياح للأرضي المحتلة.
 
المبادرة الثلاثية
"
المبادرة تنص على وقف أعمال العنف وتبادل الأسرى وعقد مؤتمر دولي للسلام، إضافة إلى إرسال بعثة استطلاعية إلى الأراضي الفلسطينية
"
وقد أعلنت فرنسا وإسبانيا وإيطاليا عن مبادرة مشتركة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وجاء الإعلان عن المبادرة خلال القمة التي جمعت الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو بشمال شرق إسبانيا.
 
وقال ثاباتيرو إن المبادرة تنص على وقف أعمال العنف وتبادل الأسرى وعقد مؤتمر دولي للسلام، إضافة إلى إرسال بعثة استطلاعية إلى الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن المبادرة ستطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية في فلسطين.
 
كما أوضح أنه يمكن إرسال "قوات مراقبة" لمراقبة أي هدنة يتم التوصل إليها. وأضاف "نريد تطبيق مبادرة مشتركة للوضع في الشرق الأوسط وتمريرها على مستوى الاتحاد الأوروبي مع ألمانيا وبريطانيا بشكل أساسي".
 
من جهته اعتبر جاك شيراك أن الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يبقى مكتوف الأيدي أمام "الوضع المأساوي" في الشرق الأوسط.
 
وأوضح أن باريس ستتولى قيادة عمل مشترك مع الحكومتين الإسبانية والإيطالية بمساعدة الاتحاد الأوروبي في محاولة لإجراء إصلاحات معنوية وسياسية لا بد منها في الشرق الأوسط.
 
حكومة الوحدة
محمود عباس يواصل مع إسماعيل هنية مناقشات تشكيل حكومة الوحدة في غزة (الفرنسية)
على الصعيد الفلسطيني الداخلي قال مصدر رسمي فلسطيني إن لقاء الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية أمس في غزة انتهى دون التوصل إلى نتيجة بشأن حكومة الوحدة، غير أنهما اتفقا على مواصلة المناقشات.
 
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن الرجلين "يسعيان إلى الوصول إلى توافق حول النقاط المتبقية بما في ذلك آليات تشكيل الحكومة والحقائب الوزارية". 
 
من جانبه قال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق إن رئيس المكتب السياسي خالد مشعل والرئيس الفلسطيني محمود عباس يسعيان لعقد اجتماع هذا الشهر في بلد عربي لتسوية مشكلات تحول دون تشكيل حكومة الوحدة، والراجح أن يكون اللقاء تحت رعاية الجامعة العربية وبحضور ممثلين أوروبيين.
 
تهديد وتصعيد
ميدانيا دعا وزير البنية التحتية الإسرائيلي بنيامين بن إليعاز إلى توسيع "عمليات التصفية المحددة" لتشمل مسؤولي الحركات الفلسطينية التي يقوم ناشطوها بإطلاق الصواريخ.
 
من جانبه استبعد رئيس الوزراء إيهود أولمرت في ختام زيارته للولايات المتحدة شن هجوم عسكري كبير على قطاع غزة. واعترف بصعوبة القضاء على عمليات إطلاق الصواريخ في "ضربة واحدة قاضية"، لكنه أكد مواصلة العمليات العسكرية.
 
وفي الضفة الغربية فرضت قوات الاحتلال حظر التجول على مدينة طولكرم. وأفاد مراسل الجزيرة أن قوات كبيرة توغلت في المدينة قبل أن تحاصر أحد المباني بذريعة وجود مقاتلين من كتائب شهداء الأقصى داخله.
 
وفي رام الله توغلت وحدات من قوات الاحتلال في المنطقة الصناعية بالمدينة حيث حاصرت أحد المباني لأكثر من ساعتين بذريعة وجود مقاومين فيه.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: