المالكي يفكر بفرض إجراءات أمنية جديدة في العراق
آخر تحديث: 2006/11/17 الساعة 06:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/17 الساعة 06:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/25 هـ

المالكي يفكر بفرض إجراءات أمنية جديدة في العراق

نوري المالكي دعا لإنهاء ما أسماه التدخل الأجنبي في بلاده (رويترز)

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إنه تجري حاليا دراسة فرض إجراءات أمنية جديدة للقضاء على العنف المتصاعد بالعراق، وحث على إنهاء ما أسماه "التدخل الأجنبي" في بلاده.

وقال المالكي للصحفيين عقب لقاء أمس في أنقرة مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان "إن مسألة الأمن تقلقنا, ويجب أن نقول كفى للتدخل الأجنبي إذا كنا نرغب في حماية العراق يجب أن نعيش في سلام مع جيراننا".

ومن جانبه انتقد وزير التعليم العالي العراقي عبد ذياب العجيلي "عجز الحكومة عن مواجهة الفوضى في العراق"، معلنا في مقابلة مع "بي بي سي" أنه يعلق عضويته في الحكومة ما لم تتخذ السلطات إجراءات لمواجهة عمليات الخطف الجماعية.
 
وقال إن الخاطفين الذين احتجزوا عشرات الرجال من مبنى تابع لوزارته وسط بغداد عذبوا وقتلوا بعض الرهائن, مستندا إلى أقوال عدد من المفرج عنهم. وأضاف أن عددا من المفرج عنهم في حالة صدمة بعد أن تعرضوا للتعذيب.

تواصل العنف 
في غضون ذلك أعلن الجيش الأميركي أن أربعة من جنوده قتلوا في حوادث متفرقة في بغداد وديالى, ليصل عدد القتلى إلى 11 جنديا أميركيا خلال الـ72 ساعة الماضية، وإلى 2858 منذ غزو العراق, حسب أرقام وزارة الدفاع الأميركية.
 
كما قالت القوات الأميركية إنها قتلت تسعة من عناصر تنظيم القاعدة بقصف جوي استهدف مواقعهم في منقطة اليوسفية جنوبي بغداد. وقال بيان عسكري إن عددا من القتلى كانوا يرتدون أحزمة ناسفة. وذكر البيان أن القوات الأميركية اعتقلت تسعة مسلحين.

مسلسل العنف يتواصل مخلفا المزيد من القتلى (الفرنسية)
كما قتل تسعة عمال في أحد أفران الخبز وأصيب آخران بنيران مسلحين دهموا محل عملهم الواقع في حي زيونة شرقي بغداد.
 
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية رفض الكشف عن اسمه إن المسلحين الذين كانوا في سيارة واحدة اقتحموا فرن الرافدين في شارع الربيعي بحي زيونة صباح أمس, وأطلقوا النار بشكل عشوائي على العمال ثم لاذوا بالفرار.

وفي بغداد أيضا قتل شخصان وأصيب خمسة في انفجار سيارة مفخخة قرب محكمة في شارع فلسطين شمالي شرقي المدينة. كما قتل شخص وأصيب آخر بانفجار دراجة ملغومة قرب محطة للبنزين في حي العامل جنوبي غربي بغداد.

القوات الأميركية
من جهة أخرى كشفت مصادر أميركية النقاب عن اتجاه الرئيس جورج بوش لإرسال 20 ألف جندي إضافي إلى العراق, فيما أسمته المصادر بالمحاولة الأخيرة لاستعادة الهدوء إلى العراق والقضاء على العنف.

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن هذه المصادر التي وصفتها بالمطلعة على مداولات البيت الأبيض أنه بموجب إستراتيجية بدأت تحصل على التأييد في واشنطن، فقد تتم الدعوة كذلك إلى عقد مؤتمر دولي تشارك فيه الدول المجاورة للعراق.

وذكرت الصحيفة أن آراء بوش تحدث "تغييرا حاسما" على مجموعة الدراسة الخاصة بالعراق المؤلفة من خبراء بقيادة حليف بوش وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر. وتقوم المجموعة بدراسة إجراء تغيير على الإستراتيجية الأميركية في العراق.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: