أكثر من مائة صحفي قتلوا في العراق منذ بداية الغزو (رويترز-أرشيف)

دانت منظمة (مراسلون بلا حدود) موجة العنف ضد الصحفيين في العراق والتي أدى آخرها إلى مصرع ثلاثة منهم واثنين من سائقيهم منذ مطلع الشهر الجاري.
 
وقالت المنظمة ومقرها باريس في بيان لها إنه بالرغم من أن "معظم أعمال العنف ضد الصحافة تحدث بالعاصمة بغداد, إلا أن آخر تلك الأعمال أظهر أنه لا أحد آمن في العراق".
 
ويأتي ذلك بعد أن قتل مسلحون الصحفية فادية محمد علي التي تعمل بصحيفة المسار في مدينة الموصل شمالي العراق مع سائقها, بعد أيام من مقتل زميل لها بنفس الصحيفة.
 
وقالت الشرطة العراقية إن فادية كانت في طريقها إلى مكتبها بالصحيفة عندما هاجم مسلحون سيارتها وقتلوها مع سائقها بحي التحرير شرقي الموصل.
 
وكان مسلحون قتلوا الإثنين الماضي بالموصل الصحفي محمد البان وهو مصور لقناة الشرقية ويعمل أيضا بصحيفة المسار وهي صحيفة سياسية محلية أسبوعية مستقلة وليس لديها انتماء سياسي معروف.
 
كما شهد شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي أعنف الهجمات ضد الصحفيين, حيث قتل 12 صحفيا يعملون في قناة الشعبية عندما هاجم مسلحون مكتبهم في بغداد.
 
ومنذ بداية الغزو الذي قادته الولايات الأميركية على العراق في مارس/آذار 2003 قتل أكثر من مائة صحفي وعاملين آخرين بوسائل الإعلام كالسائقين والمترجمين ومعظمهم من العراقيين.

المصدر : وكالات