تقرير حول التسلح الصومالي ترفضه المحاكم
آخر تحديث: 2006/11/16 الساعة 06:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/16 الساعة 06:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/25 هـ

تقرير حول التسلح الصومالي ترفضه المحاكم

أفورقي هاجم سياسة واشنطن خلال مؤتمر الكوميسا (الفرنسية)

اتهم تقرير أعده خبراء في الأمم المتحدة دولا بينها إيران وسوريا بانتهاك حظر الأسلحة المفروض على الصومال وتسليح المحاكم الإسلامية ووجه اتهاما مماثلا لإثيوبيا واليمن بتسليح الحكومة الانتقالية.

وأورد التقرير الواقع في ثمانين صفحة والذي سيقدم الأسبوع الجاري إلى مجلس الأمن تفاصيل حول عمليات التسليح لطرفي المعادلة الصومالية وعمليات التدريب خصوصا للجهات التي يعتقد أنها تدعم المحاكم.

واتهم التقرير الذي أعده خبراء أمنيون من الولايات المتحدة وكينيا وكولومبيا وبلجيكا, جيبوتي ومصر وإريتريا وإيران وليبيا والسعودية وسوريا وحزب الله اللبناني بتسليح المحاكم, فيما اتهم إثيوبيا وأوغندا واليمن بدعم الحكومة الانتقالية التي تتخذ من مدينة بيداوا القريبة من الحدود مع إثيوبيا مقرا لها.

وحذر التقرير الذي يغطي الفترة من مايو/أيار إلى أكتوبر/تشرين الأول من أن الوضع "متأزم أكثر من أي وقت مضى" ويضم "كل المقومات لاندلاع نزاع عسكري عنيف وشامل وطويل جدا في القسم الأكبر من الصومال".

 أويس حذر الأمم المتحدة من خسارة مصداقيتها (الجزيرة نت)

صواريخ وأموال
وأورد التقرير معلومات محددة عن الأسلحة التي تم تسليمها وبينها صواريخ أرض جو مفصلا تاريخ ومكان التسليم ومشيرا إلى تقديم ليبيا مساعدة مالية إلى الإسلاميين قدرها مليون دولار.

وذهب نص التقرير إلى القول إن حزب الله اللبناني قام أيضا بتدريب إسلاميين صوماليين وأنه في المقابل قام اتحاد المحاكم الشرعية إلى بإرسال قوة عسكرية قوامها 720 عنصرا إلى لبنان في تموز/يوليو "لمحاربة الجيش الإسرائيلي إلى جانب مقاتلي حزب الله".

وتابع التقرير أنه ثمة احتمال أن يتطور النزاع بالصومال إلى "نزاع مباشر بين إثيوبيا وإريتريا وإلى أعمال إرهابية في دول أخرى في المنطقة". ولفت إلى أن إثيوبيا وإريتريا لديهما آلاف العسكريين في الصومال بالرغم من نفي البلدين الأمر.

وبالتزامن مع الكشف عن التقرير حث الأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته كوفي أنان الدول المجاورة للصومال على عدم التدخل فيه.

أما رئيس مجلس شورى المحاكم حسن طاهر أويس فاعتبر ما جاء في التقرير "تلفيق لا مصداقية له" محذرا الأمم المتحدة من خسارة مصداقيتها مع نشر هذا التقرير وكذا أساليبها في جمع المعلومات.

وقال أويس في سياق آخر إن سلطة المحاكم تخطط للقاء وفد من الإيجاد بجيبوتي لاستئناف المفاوضات مع الحكومة الانتقالية.

من جهته اعتبر وزير الإعلام الإريتري علي عبده المعلومات الوارد في التقرير معلومات أميركية تتخذ من الأمم المتحد ستارا مشددا على أن الهدف تشويه سمعة بلاده.

أما وزيرة الدولة لشؤون الدفاع بأوغندا روث نانكبيروا فنفت الاتهامات الموجهة إليها ضمن التقرير بإرسال أجزاء مدافع مضادة للطائرات وإمدادات وما يقدره خبراء أمنيون بحوالي مائة جندي.

التقرير اشار إلى دور يمني في تسليح الحكومة الانتقالية (رويترز)

أفورقي وواشنطن
بموازاة ذلك اتهم الرئيس الإرتيري أسياس أفورقي أمس الولايات المتحدة بالمساهمة في زعزعة الاستقرار والنزاعات في القرن الأفريقي وخصوصا في الصومال، معتبرا أن حليفتها الكبرى في المنطقة إثيوبيا هي "أداتها ودمية بيدها".

وقال في تصريحات على هامش قمة السوق المشتركة لدول شرق أفريقيا وجنوبها (كوميسا) إن حكومة أديس أبابا "ساهمت في عدم الاستقرار في الصومال والولايات المتحدة ساهمت في عدم الاستقرار في القرن الأفريقي مضيفا أن التورط الخارجي هو التهديد الأكبر الذي يهدد الصومال.

من جهته أعرب الرئيس الجيبوتي إسماعيل غيلة عن تشاؤمه من حل الأزمة الصومالية مشددا على أنها مرتبطة بزعماء الحرب ثم بالإسلاميين "أي بأناس تنقصهم المسؤولية".

وأضاف الرئيس الجيبوتي أن "الذكاء الصومالي هجر البلاد والذين بقوا فيها لا يملكون ما يكفي من القوة لوضع خلافاتهم جانبا وتسوية الوضع لمصلحة الشعب الصومالي".

المصدر : وكالات