أبي زيد يطالب بحل المليشيات العراقية ويحذر من انسحاب قواته
آخر تحديث: 2006/11/16 الساعة 07:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/16 الساعة 07:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/25 هـ

أبي زيد يطالب بحل المليشيات العراقية ويحذر من انسحاب قواته

أبي زيد لم يتحمس لزيادة عدد القوات الأميركية بالعراق (الفرنسية)

اتهم الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بدعم المليشيات المذهبية, مطالبا بحلها في أقرب وقت ممكن.
 
وحذر أبي زيد خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ من مغبة وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق كما يطالب بذلك الديمقراطيون, معتبرا ذلك بأنه سيعيق القادة من إنجاز مهماتهم بالميدان.
 
وأضاف القائد الأميركي أنه وباقي القادة الأميركيين الآخرين بحاجة للمرونة في توجيه القوات الأميركية وتحديد الطريقة والوقت المناسب لنقل المسؤولية للقوات العراقية.
 
وأضاف أنه لا يعتقد كذلك أن زيادة القوات الأميركية أمر مطلوب في العراق، ودعا لإبقاء مستويات هذه القوات على ما هي عليه الآن.
 
كما أكد أبي زيد في أول إفادة له منذ فوز الديمقراطيين في الانتخابات النصفية أنه ما زال متفائلا بقدرة الولايات المتحدة على إحلال الاستقرار بالعراق. وحذر من أن الفشل في هذه المهمة قد يشجع إيران والقاعدة، مشيرا إلى أن مستوى العنف الطائفي في العراق ما زال عاليا إلى حد خطير، لكنه تراجع بعض الشيء عما كان عليه في شهر رمضان.
 
مراجعة واسعة
الجيش الأميركي يتكبد المزيد من الخسارة في صفوف أفراده (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى أطلق الرئيس الأميركي جورج بوش عملية مراجعة داخلية واسعة لسياسة إدارته بالعراق.
 
وقال ستيفن هادلي مستشار الرئيس للأمن القومي إن عملية المراجعة بدأت بشكل سري قبل أسابيع, لكن بوش دعا مستشاريه لوضع النتائج في تقرير.
 
وأوضح هادلي أن الأمر لا يتعلق بمنافسة ما توصلت إليه مجموعة الدراسات حول العراق, وإنما دراسة أي "الوسائل يجب اتخاذها وفي أي مكان ولماذا, وهذا نوع الأمور الذي لا يمكن لمجموعة متخصصين القيام به أبدا".
 
ميدانيا قتل أمس ستة جنود أميركيين و22 عراقيا وجرح عشرات آخرون في هجمات وتفجيرات جديدة في أنحاء متفرقة من العراق.
 
المالكي توعد باعتقال خاطفي العاملين بوزارة التعليم العالي (رويترز)
تعليق عضوية
وفي آخر تطورات ملف المخطوفين, أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد ذياب العجيلي في مقابلة مع الجزيرة إنه علق عضويته في الحكومة حتى يتم إطلاق سراح جميع الأشخاص الذين اختطفوا من أحد مباني الوزارة الثلاثاء الماضي.
 
يأتي هذا فيما أكد المتحدث باسم الوزارة باسل الخطيب أن عدد الذين أطلقوا حتى الآن بلغ حوالي سبعين شخصا، مشيرا إلى أن عدد الذين مازالوا مخطوفين غير معروف.
 
وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية قد أشار إلى أن معظم المختطفين قد تم الإفراج عنهم ما عدا اثنين أو خمسة.
 
وتعليقا على عملية الاختطاف توعد رئيس الوزراء نوري الملكي باعتقال الخاطفين ووصفهم بأنهم "أسوأ من التكفيريين"، وليس الاكتفاء بالإفراج عن المخطوفين.
المصدر : الجزيرة + وكالات