الدخان يتصاعد في منطقة الباب الشرقي عند المدخل الرئيسي لوزارة الداخلية حيث قتل اليوم 11 عراقيا وأصيب 32 على الأقل في انفجار سيارة مفخخة (الفرنسية)
 
أعلن الجيش الأميركي اليوم أن جنديا وثلاثة من مشاة البحرية الأميركية لقوا حتفهم أمس الثلاثاء متأثرين بجروحهم التي أصيبوا بها في معارك بمحافظة الأنبار غربي العراق.
 
ولم يذكر الجيش الأميركي المزيد من التفاصيل، وقتل 2857 جنديا أميركيا في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق في مارس/ آذار 2003.
 
وفي السياق لقي 11 عراقيا حتفهم وأصيب 32 على الأقل في هجوم سيارة مفخخة انفجرت صباح اليوم قرب محطة وقود بوسط بغداد، وقالت الشرطة إن هذه الحصيلة أولية، وإنها مرشحة للارتفاع.
 
وأوضحت مصادر أمنية أن السيارة انفجرت عند محطة وقود الكيلاني في منطقة الباب الشرقي قرب المدخل الرئيسي لوزارة الداخلية.
 
وفي الموصل قالت الشرطة العراقية إن صحفية تعمل بصحيفة محلية في المدينة قتلت مع سائقها اليوم بعد أيام فقط من مقتل زميل لها بنفس الصحيفة.
 
وأوضح المصدر أن فادية محمد علي كانت في طريقها إلى مكتبها في صحيفة "المسار" عندما هاجم مسلحون السيارة وقتلوها هي وسائقها.
 
وفي ملف الجثث المجهولة عثر في اللطيفية جنوب بغداد على عشر جثث لأشخاص تعرضوا للخطف من محافظة القادسية قبل يومين.
 
وقال مصدر طلب عدم كشف اسمه إن "معلومات استخباراتية أكدت وجود عشر جثث تعود لأشخاص من منطقة الديوانية (كبرى مدن القادسية) خطفوا قبل يومين في منطقة شيخ بار التي تقع بين اللطيفية (40 كلم جنوب) والمحمودية (30 كلم جنوب)".
 
الشرطة تقول إن شخصين فقط تبقيا في قبضة الخاطفين (الفرنسية)
مخطوفو التربية
وعن القضية التي استأثرت بحدث أمس أعلنت الداخلية العراقية أنها حررت بعمليات لم تعط تفاصيل عنها أغلب من اختطفوا من مقر دائرة البعثات والعلاقات الثقافية التابعة لوزارة التعليم العالي بحي الكرادة بوسط بغداد, رغم الحضور الأمني الكثيف بمحيطها.
 
وقال مصدر أمني إن مجموعة جديدة أطلق سراحها بمناطق الطالبية والبلديات والكرادة ببغداد, وكانوا كلهم معصوبي الأعين بشريط لاصق, في حين رفض الناطق باسم الداخلية تأكيد تقارير تحدثت عن إطلاق سراح عدد منهم بمدينة الصدر معقل جيش المهدي.
 
وأكدت الشرطة بقاء "اثنين فقط" في أيدي الخاطفين.
 
استجواب ضباط
وأعلنت الداخلية العراقية توقيف خمسة ضباط كبار بالشرطة في الكرادة, وخمسة مسؤولين آخرين.
 
وذُكر أن وزير الداخلية جواد البولاني استجوب ضباطا كبارا بالشرطة ليفسروا كيف أمكن لعشرات المسلحين دخول الوزارة واقتياد من بداخلها في وضح النهار, وفق قوائم كانوا يحملونها حسب رئيس لجنة التعليم بالبرلمان العراقي علاء مكي.
 
ووصف الحزب الإسلامي ما حدث بأنه "ليس جريمة فحسب وإنما مسخرة سياسية", متسائلا كيف يمكن "لخمسين عربة أن تتحرك في منطقة شديدة الحراسة في وضح النهار؟".
 
حارث الضاري (الجزيرة)
الطالباني والضاري

سياسيا عاد المسؤولون العراقيون إلى التراشق بالاتهامات، فقد اتهم الرئيس العراقي جلال الطالباني رئيس هيئة علماء المسلمين بالعراق حارث الضاري بالعمل على "إثارة الفتن الطائفية والقومية" في البلاد.
 
وقال الطالباني بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء نوري المالكي أمس "البعض الذي يعمل بحجة مساعدة العرب السنة، إنما يتعمد تشويه سمعة العرب الشيعة والأكراد في الخارج باتهامهم بأنهم يسعون لطمس عروبة العراق، ومنهم حارث الضاري الذي يعمل على إثارة الفتن الطائفية والقومية في العراق، مستغلا بعض البلدان التي تعمل على مساعدته مع شديد الأسف".

المصدر : وكالات