الرباعية تبحث عملية السلام بالقاهرة وعباس يلتقي مبارك
آخر تحديث: 2006/11/15 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/15 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/24 هـ

الرباعية تبحث عملية السلام بالقاهرة وعباس يلتقي مبارك

الرئيسان المصري والفلسطيني في لقاء سابق في القاهرة (الفرنسيةـأرشيف)

تشهد القاهرة اليوم اجتماعا للمجموعة الرباعية لبحث عملية السلام رغم أن واشنطن لا ترى في الاجتماع مؤشرا لحل الجمود الذي يكتنف عملية السلام. ومن المتوقع أن تحتضن القاهرة أيضا لقاء بين الرئيس الفلسطيني ونظيره المصري حسني مبارك.

ومن المقرر أن تعقد الرباعية اجتماعها بمشاركة مصر والسعودية والأردن، لبحث الوضع بالمنطقة على ضوء جهود تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية.

من جهته نفى عباس وجود اتفاق على تولي الرئيس السابق للجامعة الإسلامية محمد شبير رئاسة حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المرتقبة.

وقال عباس في بيان أصدره الديوان الملكي الأردني عقب اجتماعه مع الملك عبدالله الثاني في عمان إن هناك مجموعة من الأسماء، وشبير من بينها، "لكن لغاية الآن لم يقع الاختيار على شخص معين".

وأكد عباس أن هدف حكومة الوحدة الأساسي هو العمل على فك الحصار الاقتصادي والسياسي المفروض على الفلسطينيين، معربا عن أمله بتشكيلها في أقرب وقت لتعود حياة الفلسطينيين لطبيعتها.

توزيع المقاعد
وفيما يتعلق بالمرحلة التي وصل إليها تشكيل حكومة الوحدة قال مسؤول في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إن حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) وفتح اتفقتا على أن تحصل فتح على ست حقائب وزارية، مقابل عشر وزارات بما فيها رئاسة الوزراء لحماس، وستحصل الكتل البرلمانية الأخرى على أربع وزارات، وستوكل أربع حقائب لشخصيات مستقلة.

وأكد المصدر نفسه بأن الطرفين اتفقا على المعايير والأسس التي سيتم على أساسها اختيار الوزراء الجدد، وأشار إلى أن البرنامج السياسي لحكومة الوحدة سيكون كتاب التكليف الذي كلف به الرئيس عباس رئيس حكومته الحالي إسماعيل هنية ووثيقة الاتفاق الوطني.

وأكد مسؤولون فلسطينيون أن أي تصريح لأي عضو بالحكومة القادمة يتنافى مع كتاب التكليف سيؤدي إلى انهيار كل الجهود المبذولة لإنهاء الحصار.

معلومات عن اتفاق فتح وحماس عن تركيبة وسياسة الحكومة الجديدة (الفرنسية-أرشيف)

برنامج الحكومة
وفي تطور قد تكون له انعكاسات خطيرة، قال المتحدث باسم حماس في غزة فوزي برهوم إن جدول أعمال حكومة الوحدة المقترحة لن يعترف بإسرائيل، أو يقبل فكرة الدولتين كحل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأضاف "إعلان حكومة الوحدة يجب أن يقود إلى فك الحصار الظالم وهذا ما قاله الرئيس عباس إن لديه ضمانات بفك الحصار حال إعلان الحكومة. وسنعطي الرئيس الفرصة لتسويق هذا الاتفاق أمام العالم".

وفي السياق ذاته قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إن "مسألة الاعتراف بإسرائيل لا سابق لها على الصعيد الدولي، لم يطلب من الألمانيتين الغربية والشرقية الاعتراف ببعضهما بعضا بينما اعترف العالم بأسره".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أكد استعداده للتباحث مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم حماس إذا استجابت الأخيرة لشروط اللجنة الرباعية الدولية، والتي من بينها الاعتراف بإسرائيل.

مواجهة عسكرية
على الجانب الإسرائيلي هدد رئيس جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) يوفال ديسكين بلجوء إسرائيل لخوض مواجهة واسعة النطاق بقطاع غزة "إذا لم يتعزز موقع العناصر المعتدلة بالسلطة الفلسطينية"، مؤكدا أنه لا يوجد أمام إسرائيل سوى الخيارات السيئة.

من جهة أخرى وصف وزير الأمن الداخلي آفي ديختر المرشح لرئاسة حكومة الوحدة الفلسطينية محمد شبير بأنه كان رئيس جامعة "تفرخ إرهابيين وقتلة".

واتهم الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي اللجنة الرباعية بالفشل في إحلال سلام بين العرب وإسرائيل وفي لعب دور في الوقوف في وجه محاولات إسرائيل إفشال كل مساعي السلام في المنطقة.

والدة وقريبات الشهيد الذي سقط بنابلس تودعنه قبل الدفن (الفرنسية) 

معبر رفح
على صعيد آخر قال مسؤولون إن الاتحاد الأوروبي وافق على تمديد بعثة مراقبيه المتمركزين عند معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة لمدة ستة أشهر أخرى.

وقد تمكن فلسطينيون اليوم من اجتياز المعبر بعد أن سمحت إسرائيل بفتحه لمدة يوم واحد.

ميدانيا لقي شاب فلسطيني من كتائب أبو علي مصطفي مصرعه باشتباكات مع قوات الاحتلال بنابلس بالضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات