أمنيستي ترحب بإفراج تونس عن السجناء وتطلب المزيد
آخر تحديث: 2006/11/15 الساعة 06:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/15 الساعة 06:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/24 هـ

أمنيستي ترحب بإفراج تونس عن السجناء وتطلب المزيد

الناشطة راضية نصراوي باعتصام لمحامي تونس بالعاصمة في مايو/أيار الماضي (الفرنسية)

رحبت منظمة العفو الدولية بإفراج السلطات التونسية عن خمسين سجينا سياسيا, لكنها قالت إن المئات ما زالوا خلف القضبان.
 
وقالت المنظمة إن مائة سجين من حركة النهضة المحظورة صدرت بحقهم أحكام ظالمة بأوائل التسعينيات لم يطلق سراحهم بعد, وبعضهم بحاجة ماسة للعلاج بسبب التعذيب وظروف السجن القاسية.
 
استمرار المضايقات
وأشارت المنظمة إلى استمرار المضايقات بحق أسر السجناء الحاليين والسابقين وبحق ناشطي حقوق الإنسان, كما أن حرية التعبير والاجتماع مقيدة.
 
وأصدر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أول أمس في الذكرى الـ19 لتوليه السلطة -التي يدوم الاحتفال بها عشرة أيام- عفوا شمل محمد عكروت وحبيب اللوز وكلاهما رئيس للنهضة سابقا, بعد أن قضيا 15 عاما من حكم بالسجن مدى الحياة صدر في 1992 بتهم التورط بمحاولة انقلاب عسكري.
 
وإضافة إلى سجناء حزب النهضة تقول المنظمة الحقوقية إن هناك أربعمائة سجين آخر اعتقلوا بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي صدر في 2003 بتهمة السعي للقتال بالعراق.
 
وتنفي تونس احتجاز سجناء سياسيين وخرقها حقوق الإنسان بما فيها التعذيب, وتتهم أقلية من المنشقين بتشويه صورة البلاد بالخارج.
المصدر : رويترز