قوات الاحتلال تواصل عمليات الدهم في مدن الضفة الغربية (الفرنسية)

استشهد مقاوم فلسطيني خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم عين الماء شمال نابلس بالضفة الغربية فجر اليوم.
 
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الشهيد ويدعى بهاء خطاري (20 عاما) ينتمي إلى كتائب أبي علي مصطفى الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
 
وفي قطاع غزة قصفت قوات الاحتلال مساء أمس بقذائف المدفعية منازل المواطنين في منطقتي القرارة والمواصي غربي خان يونس بجنوب القطاع دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
 
وأشار قائد شرطة الاحتلال أمس إلى أن إسرائيل لا تزال في حالة تأهب منذ مجزرة بيت حانون التي راح ضحيتها 20 شهيدا معظمهم من النساء والأطفال، وذلك بعد أن توعدت فصائل المقاومة الفلسطينية بشن هجمات فدائية داخل الخط الأخضر.
 
وفي تطور آخر ذكرت مصادر فلسطينية أن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيعاد فتحه صباح اليوم لمدة 48 ساعة في كلا الاتجاهين.
 
شخصية الحكومة
محمد شبير (الفرنسية)
سياسيا قال مسؤول فلسطيني إن محمد شبير الرئيس السابق لجامعة غزة الإسلامية وافق على أن يحل محل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في محاولة لتخفيف الحظر الذي يفرضه الغرب على المعونات للفلسطينيين.
 
ويتعين أن يصدق الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يرأس حركة التحرير الوطني (فتح) على هذا الترشيح.
 
وقال أحمد قريع القيادي البارز بفتح ورئيس الوزراء السابق "نحن أمام مرحلة جديدة سنعمل مع بعض جنبا إلى جنب وكتفا بكتف حتى نستطيع أن نحمي لشعبنا حقوقه المشروعة". وأضاف الأيام المقبلة ستشهد الانفراج الحقيقي وسيكون العبء على القيادات أكبر مما هو عليه اليوم.
 
من جهته قال هنية إنه لم يتم عرض أي أسماء لمرشحين لتولي رئاسة حكومة الوحدة الوطنية على الرئيس عباس.
 
وكان موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد أعلن اتفاق حركته مع فتح على تسمية محمد شبير رئيسا للحكومة. وتوقع أبو مرزوق في تصريحات لأسوشيتد برس من دمشق إعلان الحكومة الجديدة قبل نهاية الشهر الجاري، وذلك بعد تلقي الفلسطينيين ضمانات دولية برفع الحصار الحالي.

ويحظى شبير (60 عاما) بقبول الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إضافة إلى أنه سياسي إسلامي مستقل يحتفظ بعلاقات جيدة مع جميع الفصائل والقوى الفلسطينية. وكان شبير رئيسا للجامعة الإسلامية في غزة منذ عام 1993 حتى سبتمبر/أيلول الماضي.
 
الدور العربي
بينما ينهمك الفلسطينيون في تشكيل حكومة جديدة يبحث العرب عن وسيلة لفك الحصار (الفرنسية)
من جهة أخرى قال دبلوماسي عربي كبير إن الحكومات العربية لم تتوصل بعد إلى وسيلة لتحويل أموال إلى السلطة الفلسطينية دون أن تعرض المصارف التي تستخدمها لعقوبات من الولايات المتحدة وجهات أخرى.
 
وقال الدبلوماسي إن "المسألة لا تقتصر على تحويل أموال، هناك صعوبات من كل نوع. حكومة إسرائيل تفرض كل أنواع الرقابة على الترخيص للمصارف، إنها مسألة صعبة".
 
وقد امتنعت الولايات المتحدة أمس عن توجيه النقد إلى  قرار الدول العربية كسر الحصار عن الحكومة الفلسطينية، داعية إياها فقط إلى "احترام نص وروح" المبادئ التي وضعتها اللجنة الرباعية.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك "ندعم الجهود الرامية إلى تقديم المساعدة الإنسانية للفلسطينيين".
  
وكان السفير الأميركي لدى مصر فرانسيس ريتشاردوني قد اعتبر أن قرار وزراء الخارجية العرب بشأن مجزرة بيت حانون غير متوازن.
 
وعقب لقائه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قال ريتشاردوني إن على الحكومة الفلسطينية الجديدة التزام الاتفاقيات المبرمة، وتنفيذ قرارات اللجنة الرباعية وهي الاعتراف بإسرائيل ونبذ ما وصفه بالعنف.
 
أولمرت والسلام
إيهود أولمرت ما زال متمسكا بخارطة الطريق (رويترز)
في تطور آخر أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في ختام لقائه مع الرئيس الأميركي جورج بوش بالبيت الأبيض أمس أن إسرائيل والولايات المتحدة ناقشتا سبل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، لكن تل أبيب ما زالت تعارض عقد مؤتمر دولي بهذا الخصوص.
 
وقال أولمرت "لا أعتبر أن المؤتمر الدولي هو الإطار الملائم للمفاوضات". وأشار إلى أنه ما زال متمسكا بخطة خارطة الطريق التي يفترض أن تؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة.
 
وتسعى فرنسا إلى عقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط، كما أكد وزير خارجيتها فيليب دوست بلازي قبل يومين. وفي سبتمبر/أيلول الماضي تحدث الرئيس جاك شيراك عن "مشروع مؤتمر دولي" حول الشرق الأوسط.

المصدر : الجزيرة + وكالات