حماس وفتح تتفقان على الحصص الوزارية بحكومة الوحدة
آخر تحديث: 2006/11/14 الساعة 22:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/14 الساعة 22:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/23 هـ

حماس وفتح تتفقان على الحصص الوزارية بحكومة الوحدة

إسماعيل هنية سيقدم استقالته لفتح المجال أمام حكومة وحدة وطنية (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤول بارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إن حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) وفتح اتفقتا بشكل نهائي على عدد الحقائب الوزارية لكل منهما في حكومة الوحدة الوطنية التي يجرى بحث تشكيلها.

وحسب المسؤول فإن فتح ستحصل بموجب الاتفاق على ست حقائب وزارية، فيما تحصل حماس على عشر وزارات بما فيها رئاسة الوزراء، وستحصل الكتل البرلمانية الأخرى على أربعة وزارات، وستوكل أربع حقائب لشخصيات مستقلة.

وبناء على تصريحات المصدر نفسه فإنه اتفق على المعايير والأسس التي سيتم على أساسها اختيار الوزراء الجدد، كما أنه سيكون للحركتين حق النقض على قبول أو رفض أي وزير من المستقلين حتى لا يكونوا من فتح أو حماس.

وأشار إلى أن البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية المنتظرة سيكون كتاب التكليف الذي كلف به رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس الوزراء الحالي إسماعيل هنية، ووثيقة الاتفاق الوطني.

وقال مسؤولون فلسطينيون إنه يجرى وضع أسس للحكومة الجديدة بحيث تكون قادرة على إنهاء الحصار الاقتصادي المفروض على الفلسطينيين وفك العزلة السياسية عن السلطة، وأكدوا أن أي تصريح لأي عضو بالحكومة القادمة يتنافي مع كتاب التكليف سيؤدي إلى انهيار كل الجهود المبذولة لإنهاء الحصار.

ومن المنتظر أن يتوجه الرئيس الفلسطيني إلى غزة الخميس، حيث من المتوقع أن يقدم هنية استقالته لفتح المجال أمام الرئيس لتكليف محمد شبير بتشكيل الحكومة الجديدة.

محمد شبير (الفرنسية)
برنامج الحكومة
وفي تطور قد تكون له انعكاسات خطيرة، قال المتحدث باسم حماس في غزة فوزي برهوم إن جدول أعمال حكومة الوحدة المقترحة لن يعترف بإسرائيل، أو يقبل فكرة الدولتين كحل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأضاف "قلنا بوضوح إننا لن نشارك بحكومة تعترف بإسرائيل وهذا الموقف لم يتغير، إعلان حكومة الوحدة يجب أن يقود إلى فك الحصار الظالم وهذا ما قاله الرئيس عباس إن لديه ضمانات بفك الحصار حال إعلان الحكومة. وسنعطي الرئيس الفرصة لتسويق هذا الاتفاق أمام العالم".

وفي السياق ذاته قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إن الحكومة المقبلة لم يطلب منها الاعتراف بإسرائيل ولن تعترف بها، وأضاف "مسألة الاعتراف بإسرائيل لا سابق لها على الصعيد الدولي، لم يطلب من الألمانيتين الغربية والشرقية الاعتراف ببعضهما بعضا بينما اعترف العالم بأسره".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أكد استعداده للتباحث مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم حماس إذا استجابت الأخيرة لشروط اللجنة الرباعية الدولية، والتي تشترط الاعتراف بإسرائيل والاتفاقات الفلسطينية الإسرائيلية السابقة والتخلي عن "العنف".

مواجهة عسكرية
على الجانب الإسرائيلي حذر رئيس جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) يوفال ديسكين من أن إسرائيل قد تضطر لخوض مواجهة واسعة النطاق بقطاع غزة "إذا لم يتعزز موقع العناصر المعتدلة بالسلطة الفلسطينية".

ورأى ديسكين أن إسرائيل ليس لديها خيارات جيدة في غزة بل مجرد خيارات سيئة.

من جهة أخرى وصف وزير الأمن الداخلي آفي ديختر الرئيس السابق للجامعة الإسلامية المرشح لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية محمد شبير بأنه كان رئيس جامعة "تفرخ إرهابيين وقتلة".

الاحتلال توغل في نابلس وواصل عدوانه على الفلسطينيين (رويترز)
معبر رفح
وفي تطور على الأرض تمكن فلسطينيون اليوم من اجتياز معبر رفح الذي يربط قطاع غزة بمصر، بعد أن وافقت إسرائيل على فتحه لمدة يوم واحد.

واستشهد شاب فلسطيني من كتائب أبو علي مصطفى في اشتباكات وقعت مع قوات الاحتلال بمدينة نابلس بالضفة الغربية فجر اليوم.

ومن جهة أخرى اعتقل جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني اثنين من المتعاونين مع المخابرات الإسرائيلية بالقطاع.

وفي تطور منفصل أعلن الأردن أنه يدرس إرسال قوات بدر التابعة لجيش التحرير الفلسطيني والموجودة بالمملكة للمساعدة بإرساء الاستقرار بالأراضي الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات