أولمرت يعارض مؤتمرا للسلام والاحتلال يوقع شهيدا بنابلس
آخر تحديث: 2006/11/14 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/14 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/23 هـ

أولمرت يعارض مؤتمرا للسلام والاحتلال يوقع شهيدا بنابلس

أولمرت رأى أن عقد مؤتمر للسلام غير ملائم لإنهاء الأزمة بالشرق الأوسط (الفرنسية) 


عارض رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الفكرة الفرنسية بعقد مؤتمر دولي لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال أولمرت عقب لقائه الرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن أمس "لا أعتبر أن المؤتمر الدولي هو الإطار الملائم للمفاوضات" موضحا أنه ما زال متمسكا بخطة خارطة الطريق التي يفترض أن تؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة.

وتسعى باريس إلى عقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط، كما أكد وزير خارجيتها فيليب دوست بلازي قبل يومين. وفي سبتمبر/أيلول الماضي تحدث الرئيس جاك شيراك عن "مشروع مؤتمر دولي" حول الشرق الأوسط.

شهيد بنابلس
ميدانيا استشهد بهاء خطاري (20 عاما) وهو أحد عناصر كتائب أبي علي مصطفى الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم عين الماء شمال نابلس بالضفة الغربية فجر اليوم.

قوات الاحتلال في حالة تأهب منذ ارتكاب مجزرة بيت حانون (الفرنسية)

وفي حادث آخر أفاد مصدر أمني فلسطيني أن مروحية إسرائيلية أطلقت قبل فجر اليوم صاروخا على ورشة حدادة في مدينة غزة.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن الغارة استهدفت مبنى تخزن فيه أسلحة، وأكد أنه تم إبلاغ السكان بمغادرة المكان قبل شن الغارة تجنبا لوقوع ضحايا بين المدنيين.

وأشار قائد شرطة الاحتلال أمس إلى أن إسرائيل لا تزال في حالة تأهب منذ مجزرة بيت حانون التي راح ضحيتها عشرون شهيدا معظمهم من النساء والأطفال، وذلك بعد أن توعدت فصائل المقاومة الفلسطينية بشن هجمات فدائية داخل الخط الأخضر.

ومن المقرر أن يعاد فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر صباح اليوم لمدة 48 ساعة في كلا الاتجاهين، حسب ما ذكرت مصادر فلسطينية أمس.

رئيس الحكومة
سياسيا أفاد مسؤول فلسطيني أن محمد شبير الرئيس السابق لجامعة غزة الإسلامية وافق على أن يحل محل رئيس الوزراء إسماعيل هنية، في محاولة لتخفيف الحظر الذي يفرضه الغرب على المعونات للفلسطينيين.

ويتعين أن يصدق رئيس السلطة الوطنية محمود عباس الذي يرأس حركة التحرير الوطني (فتح) على هذا الترشيح.

وقال أحمد قريع القيادي بفتح ورئيس الوزراء السابق "نحن أمام مرحلة جديدة سنعمل مع بعض جنبا إلى جنب وكتفا بكتف حتى نستطيع أن نحمي لشعبنا حقوقه المشروعة". وأضاف: الأيام المقبلة ستشهد الانفراج الحقيقي وسيكون العبء على القيادات أكبر مما هو عليه اليوم.

محمد شبير (الفرنسية)
من جهته أشار هنية إلى أنه لم يتم عرض أي أسماء لمرشحين لتولي رئاسة حكومة الوحدة الوطنية على الرئيس عباس.

وكان موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أعلن اتفاق حركته مع فتح على تسمية محمد شبير رئيسا للحكومة. كما توقع في تصريحات لأسوشيتد برس من دمشق إعلان الحكومة الجديدة قبل نهاية الشهر الجاري، وذلك بعد تلقي الفلسطينيين ضمانات دولية برفع الحصار الحالي.

ويحظى شبير (60 عاما) بقبول محمود عباس، إضافة إلى أنه سياسي إسلامي مستقل يحتفظ بعلاقات جيدة مع جميع الفصائل والقوى الفلسطينية.

الدور العربي
من جهة أخرى قال دبلوماسي عربي كبير إن الحكومات العربية لم تتوصل بعد إلى وسيلة لتحويل أموال إلى السلطة الفلسطينية، دون أن تعرض المصارف التي تستخدمها لعقوبات من الولايات المتحدة وجهات أخرى.

وأوضح الدبلوماسي أن "المسألة لا تقتصر على تحويل أموال، هناك صعوبات من كل نوع.. حكومة إسرائيل تفرض كل أنواع الرقابة على الترخيص للمصارف.. إنها مسألة صعبة".

وقد امتنعت الولايات المتحدة أمس عن توجيه انتقاد إلى قرار الدول العربية كسر الحصار عن الحكومة الفلسطينية، داعية إياها فقط إلى "احترام نص وروح" المبادئ التي وضعتها اللجنة الرباعية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك "ندعم الجهود الرامية إلى تقديم المساعدة الإنسانية للفلسطينيين".

المصدر : الجزيرة + وكالات