المشاورات تتواصل وهنية ينفي تقديم ترشيحات لرئاسة الحكومة
آخر تحديث: 2006/11/14 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/14 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/23 هـ

المشاورات تتواصل وهنية ينفي تقديم ترشيحات لرئاسة الحكومة

حماس وفتح أكدتا أن مناقشات تشكيل الحكومة تجري في أجواء إيجابية(الفرنسية)

قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إنه لم يتم عرض أي أسماء لمرشحين لتولي رئاسة حكومة الوحدة الوطنية على الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

لكنه أكد في مؤتمر صحفي مشترك في غزة مع أحمد قريع عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني (فتح)، أن ملف رئاسة الوزراء صار مفتوحا للبحث ولم يعد محل خلاف مع الرئيس الفلسطيني.

جاء ذلك عقب جلسة جديدة من المناقشات بمقر الرئاسة في غزة بين ممثلي حركتي فتح والمقاومة الإسلامية (حماس) مع ممثلي كافة الفصائل. وتم خلال اللقاء إطلاع الفصائل على ما تم التوصل إليه بين فتح وحماس كي تبدأ المشاورات حول التشكيل النهائي للحكومة وتفاصيل مشاركة القوى الأخرى.

وقال هنية "نريد رئاسة وزراء تتلاءم مع طبيعة المشروع وهذا أمر لم يعد موضع خلاف"، وأضاف أنه حرص على توفير كل عوامل النجاح في جولات الحوار بعد الاتفاق مع الرئيس محمود عباس على الإطار والأسس العامة للحكومة.

وفيما يتعلق بالمعايير التي سيجري بناء عليها توزيع الحقائب الوزارية ذكر هنية أن مناقشات تدور حول القواعد العامة، موضحا أن هناك الانتخابات ونتائجها في إشارة إلى إمكانية تقسيم الحصص وفقا لحجم الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي.

وقال أحمد قريع "نريد حكومة جيدة تحظى بثقة شعبنا الفلسطيني وتكون قادرة على مخاطبة العالم وتستطيع أن تكسر الحصار، نحن أمام مرحلة جديدة من أجل أن نحمي شعبنا وتخفيف المعاناة".

وكشف مصدر قريب من جلسات الحوار بين فتح وحماس أن نقاشا مكثفا يجري حول الوزارات السيادية الأربع وهي الخارجية والمالية والداخلية والإعلام، وسط أنباء عن إمكانية تقسيمها بين الحركتين.

علاقات محمد شبير جيدة مع مختلف الفصائل (الفرنسية)
ترشيحات
وكان موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس قد أعلن اتفاق حركته مع فتح على تسمية محمد شبير رئيسا للحكومة.

وتوقع أبو مرزوق في تصريحات لأسوشيتد برس من دمشق إعلان الحكومة الجديدة قبل نهاية الشهر الجاري، وذلك بعد تلقي الفلسطينيين ضمانات دولية برفع الحصار الحالي.

ويحظى شبير(60 عاما) بقبول الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إضافة إلى أنه سياسي إسلامي مستقل يحتفظ بعلاقات جيدة مع جميع الفصائل والقوى الفلسطينية. وكان شبير رئيسا للجامعة الإسلامية في غزة منذ عام 1993 حتى سبتمبر/أيلول الماضي.



"
أوروبا تطالب بحكومة فلسطينية تعترف بإسرائيل ومشروع البيان الختامي يحث إسرائيل على ضبط النفس تجاه الهجمات الصاروخية الفلسطينية

"
الموقف الأوروبي
وفي بروكسل أكدت المفوضية الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالندر ضرورة أن تحترم حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية مطالب المجتمع الدولي التي تشمل الاعتراف بإسرائيل ونبذ ما يسمى العنف والالتزام باستئناف محادثات السلام.

جاء ذلك في مستهل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد، حيث رحبت فيريرو بالأنباء التي ترددت عن اتفاق حماس وفتح على ترشيح محمد شبير لرئاسة الحكومة.

ويبحث الوزراء مشروع بيان ختامي يطالب بوقف فوري للعنف في الأراضي الفلسطيني ويدعو إسرائيل إلى وقف عملياتها العسكرية التي تعرض المدنيين الفلسطينيين للخطر.

ويحث المشروع إسرائيل على ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس" وعدم الرد على الهجمات الصاروخية الفلسطينية بإجراءات غير متناسبة تخالف القانون الدولي الإنساني.

المصدر : الجزيرة + وكالات