شهداء وجرحى جدد انضموا لقافلة ضحايا عدوان الاحتلال على غزة (رويترز-أرشيف)

استشهد فلسطيني يبلغ من العمر 18 عاما متأثرا بجروح أصيب بها الأسبوع الماضي بنيران إسرائيلية في قطاع غزة.

كما استشهد فلسطيني ثان وجرح ثلاثة آخرون نتيجة إصابتهما بشظايا قذيفة صاروخية إسرائيلية شمال بلدة بيت لاهيا بقطاع غزة.

وقد أطلقت القذيفة على مجموعة من الفتيان كانوا يحاولون الاقتراب من إحدى منصات إطلاق صواريخ محلية الصنع يستخدمها مقاومون لإطلاق الصواريخ على الأهداف الإسرائيلية عندما استهدفتهم قوات الاحتلال بقذيفة، مما أدى لاستشهاد أحدهم على الفور.

وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم المحامية الفلسطينية نجاح الدقماق التي تعمل في مجال متابعة قضايا المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وفي تطور آخر أغلقت قوات الاحتلال مركز الدراسات والإعلام الفلسطيني وسط مدينة طولكرم بعد أن صادرت كافة الأجهزة الموجودة داخله.

فقد اقتحمت خمس عشرة آلية عسكرية وسط المدينة فجر اليوم وتوجهت مباشرة إلى المركز حيث أغلقه جنود الاحتلال حتى إشعار آخر، ومن ثم توجهوا إلى مقر جمعية البر والإحسان الخيرية حيث صادروا كافة محتوياتها قبل أن ينسحبوا.

حكومة الوحدة

عباس توقع تشكيل حكومة الوحدة قبل نهاية الشهر الحالي (الفرنسية)
سياسيا تبدأ في وقت لاحق اليوم لقاءات بين حركتي فتح وحماس لبحث تفاصيل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وأوضح رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي خليل الحية أنّ الاجتماع الذي سيعقد سيبحث الوزارات والحقائب التي ستوزع على الفصائل.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد توقع أمس إعلان تشكيل حكومة الوحدة الوطنية قبل نهاية الشهر الحالي.

وسارع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بالترحيب بهذه التصريحات، مجددا في الوقت نفسه استعداده للتنحي عن منصبه في سبيل رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.

من جهة أخرى استأنف أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح جلسات النقاش التي بدأت يوم الجمعة الماضي.

ويناقش الأعضاء في اجتماع اليوم سبل تصويب الوضع الداخلي للحركة مع وجود توجه لدى الأعضاء بانتخاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائدا عاما للحركة، وهو المنصب الذي بقي شاغرا منذ رحيل ياسر عرفات.

وسيبحث المجلس المكون من مائة وعشرين عضوا أيضا التحضيرات لعقد المؤتمر السادس وتشكيل لجنة قيادة للحركة تمثل كافة الأقاليم الفلسطينية. وسيواصل المجلس بحث آلية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات