قوات الأمن الجزائرية تمثل هدفا دائما لهجمات المسلحين (الفرنسية-أرشيف)
لقي سبعة من قوات الأمن الجزائرية مصرعهم وأصيب 13 آخرون أربعة منهم حالتهم خطرة، في كمين نصبه مسلحون في غابة كانوا يختبئون بها شرق الجزائر العاصمة.

وعلى إثر ذلك أرسلت السلطات الجزائرية تعزيزات أمنية إلى غابة بغاس في منطقة البويرة (110 كلم شرق الجزائر) التي كانت مسرحا للهجوم الذي تعرضت له قوات الأمن الحكومية بعد أن تمكنت من إزالة حواجز في المنطقة مكونة من أغصان أشجار.

وقالت مصادر جزائرية مسؤولة إنه تم تطويق المسلحين وهم من جيش الفاروق، الجناح العسكري للجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تعتبر آخر جماعة مسلحة في البلاد قادرة على توجيه ضربات قاتلة لأجهزة الأمن.

وقبل نحو أسبوع قتل ثمانية جنود بالرصاص في كمين نصبه مسلحون بمنطقة عين الدفلي الواقعة على بعد 120 كلم جنوب الجزائر العاصمة.

ونسبت بعض المصادر الإعلامية ذلك الهجوم إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي انضمت لتنظيم القاعدة في سبتمبر/أيلول الماضي, مشيرة إلى أن المهاجمين الذين يقدر عددهم بثلاثين استولوا على أسلحة القتلى وملابسهم ثم لاذوا بالفرار.

يشار إلى أن أكثر من 200 ألف شخص قتلوا في مواجهات بين الجيش ومسلحين منذ اندلاع العنف في الجزائر عام 1992, بعد إلغاء السلطات نتائج الانتخابات التي كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ على وشك الفوز فيها.

المصدر : أسوشيتد برس