المحاكم والبرلمان في الصومال يتفقان على استئناف المحادثات
آخر تحديث: 2006/11/11 الساعة 05:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/11 الساعة 05:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/20 هـ

المحاكم والبرلمان في الصومال يتفقان على استئناف المحادثات

قوات المحاكم الإسلامية دعت مرارا إلى جهاد القوات الإثيوبية (الفرنسية-أرشيف)

اتفق اتحاد المحاكم الإسلامية ونواب في البرلمان الصومالي الانتقالي على استئناف المحادثات التي تقودها الجامعة العربية، والتي انهارت الشهر الماضي.

وعقب اجتماع الأسبوع الحالي في العاصمة مقديشو قال مسؤولون بالمحاكم ونواب بالبرلمان الذي يرأسه شريف حسن الشيخ أدن إنهم اتفقوا "على وقف العمليات المسلحة الحالية وتجنب أي أنشطة قد تفاقم من التوترات".

وقال الطرفان في بيان لهما إنه تم الاتفاق على مواصلة المحادثات التي وافق عليها الجانبان في الخرطوم بإشراف جامعة الدول العربية والسودان.

وتسيطر المحاكم على أنحاء كثيرة في جنوب الصومال بعد الاستيلاء على العاصمة مقديشو التي كانت تحت سيطرة زعماء مليشيات مدعومين من الولايات المتحدة.

ولم يتضح ما إذا كان الرئيس عبد الله يوسف ورئيس الوزراء علي محمد جيدي سيقبلان الاتفاق أم لا. ويعتزم أدن تقديم العرض إلى يوسف لطرحه للتصويت في البرلمان.

وكانت المحادثات بين الطرفين قد انهارت قبل أسبوعين بعد أن رفضت المحاكم مشاركة كينيا في المحادثات كما طالبت برحيل القوات الإثيوبية التي تحمي الحكومة الانتقالية.



المحاكم الإسلامية توسع سيطرتها خارج مقديشيو لتشمل بورهاكبا
تحذير أميركي
وفي هذا السياق نصحت الولايات المتحدة بشدة إثيوبيا بعدم التدخل عسكريا في الصومال لمساعدة الحكومة الانتقالية في مواجهة المحاكم الإسلامية.

وقال عسكري أميركي كبير إن بلاده تخشى من أن يؤدي التدخل الإثيوبي المباشر في الصومال إلى حرب في القرن الأفريقي تشارك فيها إريتريا وربما كينيا.

وأضاف المصدر نفسه أن واشنطن ترجح أن تتجاهل أديس أبابا التحذيرات الأميركية وأن تباشر الهجوم على الصومال إذا تقدمت المحاكم باتجاه بيدوا (250 كلم شمال غرب مقديشو) مقر الحكومة الانتقالية الصومالية.

وتتهم المحاكم الإسلامية أديس أبابا بـ"إعلان الحرب" عليها ودعت مرارا إلى جهاد إثيوبيا. ومع أنها تدعم الحكومة الصومالية فإن إثيوبيا تنفي دائما أن تكون أرسلت قوات إلى منطقة بيدوا مع اعترافها بإرسال مدربين عسكريين إليها.

"
تقرير لمنظمة الأمم المتحدة يتهم جماعات مسلحة و11 دولة بتمرير المساعدات العسكرية اللازمة لإشعال حرب شاملة في الصومال

"
تسليح الصومال
ويأتي التحذير الأميركي في وقت كشف خبراء دوليون فحوى تقرير للأمم المتحدة سيصدر الأسبوع المقبل متضمنا اتهامات لجماعات مسلحة و11 دولة بتمرير المساعدات العسكرية اللازمة لإشعال حرب شاملة في الصومال, مما يزيد التهديد باندلاع صراع بمنطقة القرن الأفريقي وخارجها.

وأوضح خبراء أمنيون مطلعون على مضمون التقرير الذي يتطرق لانتهاكات حظر الأسلحة, أن هذا الحشد للإمدادات العسكرية والجنود يجري على قدم وساق. ويغطي التقرير الفترة التي سيطرت فيها المحاكم الإسلامية على مقديشو.

وحسب الخبراء فإن التقرير يشير إلى أنه يوجد بين صفوف المحاكم الإسلامية نحو 1000 من "الجهاديين الأجانب المتمرسين على القتال والمدربين المتطوعين الخبراء في عمليات الاغتيال والتفجيرات الانتحارية والقنص من جماعات مقاتلة بينها حزب الله".

كما أن التقرير يشير إلى أن "سوريا وإيران وليبيا والسودان ومصر وإريتريا وجيبوتي والسعودية قدمت أسلحة أو إمدادات بما في ذلك ملابس عسكرية ووقود وأطباء للإسلاميين". ونقل أحد الخبراء عن التقرير أن المحاكم الإسلامية "تستعد لمعركة, ويوجد اتفاق بين الدول على أن هذا البلد يقدم هذا الشيء وذلك البلد يقدم ذاك الشيء".

المصدر : وكالات