مساع أفريقية لحوار دارفوري وواشنطن تبحث صيغة جديدة
آخر تحديث: 2006/11/11 الساعة 01:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/11 الساعة 01:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/20 هـ

مساع أفريقية لحوار دارفوري وواشنطن تبحث صيغة جديدة

رئيس مجلس السلم الأفريقي أثناء لقائه مجذوب الخليفة مستشار الرئيس السوداني (رويترز)

دعا الاتحاد الأفريقي أطراف النزاع في دارفور إلى وقف العنف والجلوس للحوار والتفاوض.

وأعلن رئيس مجلس السلم والأمن الأفريقي سعيد الجنيد رسميا في الخرطوم بداية العمل التحضيري لانطلاقة الحوار الدارفوري كإحدى أهم مراحل تحقيق السلام في الإقليم.

وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية على الصادق إن هذه المساعي تندرج في إطار تنفيذ اتفاقية السلام في الإقليم، وأشار في اتصال مع الجزيرة إلى أن  الحوار "يمهد لمصالحة شاملة لبسط الأمن والاستقرار" في دارفور.

على صعيد آخر قالت مصادر دبلوماسية إن مجلس الأمن قرر إرسال وفد إلى أديس أبابا يوم الاثنين بدعوة من الاتحاد الأفريقي للمشاركة في مناقشات حول دارفور.

وأوضحت المصادر أن اثنين من دبلوماسيي البلدان الأعضاء في المجلس سيغادران إلى العاصمة الإثيوبية دون أن تكشف عن جنسيتيهما واسميهما.

حل وسط
وفي واشنطن أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن الولايات المتحدة تبحث صيغة تسوية حول القوة التي تحاول الأمم المتحدة نشرها في إقليم دارفور، مشددا على أن المنظمة الدولية تبقى عنصرا رئيسا في هذه الصيغة وبنفس الصفة التي يتمتع بها الاتحاد الأفريقي.

وقال إنه يجري البحث حاليا عن طريقة يمكن معها طمأنة مخاوف الحكومة السودانية وكذلك القلق الذي تعبر عنه حكومات أخرى في المنطقة حول طبيعة القوة الدولية.

وأكد المتحدث أن واشنطن مستعدة بدافع الفعالية للقبول بتسويات. وقال "نحن بحاجة لأن يكون هناك وجود قوي. نحن بحاجة لأن تكون هناك قوة بصلاحيات أكبر لكي تكون هناك قوة فعالة".

آخر زيارة لإيغلاند
في السياق سيتوجه منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند اليوم الجمعة إلى السودان ضمن جولة أفريقية أخيرة له بصفته أمينا عاما مساعدا للشؤون الإنسانية ومنسق أعمال الإغاثة الطارئة،

يان إيغلاند سيقف على الوضع الإنساني في دارفور (الفرنسية-أرشيف)
وأفاد بيان مكتب تنسيق الشؤون الانسانية، بأن إيغلاند، سيزور الخرطوم ودارفور في الجولة التي ستقوده أيضا إلى جوبا ونيروبي وكمبالا.

وأضاف أن مساعد الأمين العام سيطلع في دارفور على الوضع الإنساني حيث قضى كما تقول الأمم المتحدة، حوالي 200 ألف شخص بسبب الحرب الدائرة منذ العام 2003.

من جانب آخر سيتوجه وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي غدا السبت إلى السودان ومصر لإجراء محادثات حول نشر قوة دولية في دارفور.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي إن المحادثات ستتناول الوضع في دارفور والدول المجاورة وسبل نشر قوة دولية "صلبة" تتولى ضمان أمن السكان المدنيين وتسهيل تطبيق اتفاق سياسي في أسرع وقت.
المصدر : الجزيرة + وكالات