تقرير أممي يتهم 11 دولة بتسليح الصومال
آخر تحديث: 2006/11/11 الساعة 01:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/11 الساعة 01:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/20 هـ

تقرير أممي يتهم 11 دولة بتسليح الصومال

التقرير يشير إلى وجود مقاتلين أجانب مع قوات المحاكم الإسلامية (رويترز)

قال خبراء دوليون إن تقريرا للأمم المتحدة يصدر الأسبوع المقبل سيتهم جماعات مسلحة و11 دولة بتمرير المساعدات العسكرية اللازمة لإشعال حرب شاملة في الصومال, بما يزيد التهديد باندلاع صراع بمنطقة القرن الأفريقي وخارجها.
 
وأوضح خبراء أمنيون مطلعون على مضمون التقرير الذي يتطرق لانتهاكات حظر الأسلحة, أن هذا الحشد للإمدادات العسكرية والجنود يجري على قدم وساق حتى وفقا للمعايير الصومالية. ويغطي التقرير الفترة التي سيطرت فيها المحاكم الإسلامية على مقديشو.
 
ونقل الخبراء عن التقرير قوله إنه يوجد بين صفوف المحاكم الإسلامية نحو 1000 من "الجهاديين الأجانب المتمرسين على القتال والمدربين المتطوعين الخبراء في عمليات الاغتيال والتفجيرات الانتحارية والقنص من جماعات مقاتلة بينها حزب الله".
 
التقرير يذكر أن الإمدادات تشمل ملابس ووقودا وأطباء (رويترز)
كما أن التقرير يشير إلى أن "سوريا وإيران وليبيا والسودان ومصر وإريتريا وجيبوتي والسعودية قدمت أسلحة أو إمدادات بما في ذلك ملابس عسكرية ووقود وأطباء للإسلاميين". ونقل أحد الخبراء عن التقرير أن المحاكم الإسلامية "تستعد لمعركة, ويوجد اتفاق بين الدول على أن هذا البلد يقدم هذا الشيء وذلك البلد يقدم ذاك الشيء".
 
وأضاف التقرير "إضافة إلى المسلحين الذين كانوا في لبنان والعراق وأفغانستان وإندونيسيا, هناك ألوف من الجنود التقليديين داخل الصومال من إثيوبيا وإريتريا الخصمين اللدودين في القرن الأفريقي". وقال إن لإثيوبيا ما يتراوح بين 5000 و10000 جندي بعربات مدرعة في الصومال, بينما لإريتريا 2500 بينهم متخصصون في العمليات القتالية المضادة للطائرات.
 
وأفاد التقرير بأن اليمن وأوغندا قدمتا أسلحة وإمدادات أخرى بما في ذلك 100 جندي من أوغندا لحكومة الرئيس عبد الله يوسف. وقال الخبراء إن أبرز ما يكشفه التقرير هو حرب محتملة للتحالفات المنقسمة على أسس دينية وليس فقط بين الحكومة الضعيفة والمحاكم الإسلامية.
 
ويشير التقرير إلى أن هناك تحالفا بين الإسلاميين ومسلحي الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين في منطقة أوغادين التي يسكنها مواطنون من أصل صومالي بإثيوبيا وجبهة تحرير أورومو. ويبين التقرير احتمال حدوث صراع على الطريقة العراقية يشمل تفجيرات واغتيالات قد تنتشر إلى شرق ووسط أفريقيا.
 
وقد يعني ذلك هجمات في كينيا واحتمال تحريض جماعات مسلحة عبر المنطقة تنتشر حتى شرق الكونغو. وقال الخبراء إن إثيوبيا وأوغندا زودتا حكومة الصومال المؤقتة


بأسلحة مضادة للطائرات وصواريخ SA-7 الحرارية التي تتعقب الطائرات ومدافع آلية ثقيلة.
المصدر : رويترز