عباس وهنية استأنفا محادثاتهما بغزة بشأن تشكيل الحكومة الجديدة (رويترز-أرشيف)

أعلنت حركة حماس أنها اتفقت مع فتح على استبعاد الساسة البارزين من حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة, في الوقت الذي أعلن مصدر سياسي أن الفصائل اتفقت على اسم رئيس وزراء تلك الحكومة.
 
وقال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق "شارفنا على التوصل إلى آخر الترتيبات لتشكيل الحكومة التي ستكون وحدة وطنية على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني والمهنية والكفاءة".
 
وأضاف أن الحكومة الجديدة ستعكس التشكيلة الحالية للبرلمان الفلسطيني, مضيفا أن حركته طالبت الرئيس محمود عباس بالسعي إلى ضمانات من القوى الغربية بأن ترفع الحصار فور تشكليها.
 
اسم رئيس الحكومة
البرغوثي: الإعلان عن تشكيل حكومة الوحدة قد يتطلب أسبوعين(الفرنسية-أرشيف)
من جانبه قال النائب بالتشريعي مصطفى البرغوثي، الذي يقوم بوساطة بين مختلف الفصائل لتشكيل حكومة الوحدة، إن الفصائل اتفقت على اسم رئيس الوزراء الجديد، دون أن يذكر اسمه.

وقال البرغوثي أمس الخميس للصحفيين في رام الله إن حركة التحرير الفلسطيني (فتح) بزعامة رئيس السلطة الوطنية محمود عباس وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تقود الحكومة "توصلا إلى حل خلافاتهما بشأن اسم رئيس الوزراء، ولم تعد هذه المسألة تطرح مشكلة".

وأضاف النائب أن الإعلان عن حكومة جديدة قد يتطلب أسبوعين، ولكن الإعلان عن اسم رئيس الوزراء الجديد سيتم خلال أيام.

وفي نفس السياق  قال الناطق باسم السلطة نبيل أبو ردينة إن تشكيل حكومة وحدة وطنية ربما يكون وشيكا. جاء ذلك عقب لقاء جمع عباس برئيس الوزراء إسماعيل هنية في قطاع غزة، بشأن تشكيل الحكومة. وكان عباس قد تحدث هاتفيا مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل, لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية.
 
تبرير وتهديد
أولمرت أكد أن العمليات العسكرية بغزة ستستمر رغم حدوث المجزرة (الفرنسية)
على صعيد آخر برر رئيس الوزراء الإسرائيلي مجزرة بيت حانون شمال القطاع، التي ارتكبتها قواته مخلفة عشرين شهيدا معظمهم من النساء والأطفال، بأنها نجمت عن "خطأ فني" في مدفعية قواته.

كما أعرب إيهود أولمرت عن أسفه لإراقة دماء المدنيين، وقال "كان خطأ فنيا من المدفعية الإسرائيلية وقد بحثت الأمر وتحققت منه".

ورغم ذلك فقد أكد رئيس الحكومة استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة بدعوى منع إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية. ووعد بعمل "كل شيء" لتجنب حدوث أخطاء مشابهة، لكنه حذر في الوقت نفسه من احتمال وقوع "مآسٍ" أخرى.

وقد شارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين أمس في تشييع شهداء المجزرة، الذين ووريت جثامينهم الثرى في قبور جماعية بمقبرة الشهداء، بعد جنازة جماعية توعدت خلالها فصائل المقاومة عبر مكبرات الصوت بالثأر وبرد عنيف.

المصدر : الجزيرة + وكالات