رابح كبير قال إن الزمن تجاوز الجبهة الإسلامية التي عرفتها الجزائر في التسعينيات (رويترز)

قال قيادي جبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة بالجزائر رابح كبير إنه يدعم "بكل وضوح" عمليات الجيش الجزائري ضد ما تبقى من الجماعات الإسلامية المسلحة.
 
وقال كبير في لقاء مع رويترز إن عمليات الجيش تهدف إلى توفير الأمن للجزائريين وإن العمل المسلح لم يعد له ما يبرره, وتوقع بقاء العنف محدودا ومعزولا, واعتبره ردا على الحركية السياسية التي تعرفها البلاد ينفذه "من يريدون الحفاظ على مصالحهم".
 
كبير وصف آخر تفجيرين استهدفا مقرين للشرطة بالعمل الإرهابي (الفرنسية)
الجيش ضمان الديمقراطية
ووصف كبير المؤسسة العسكرية -التي قطعت طريق السلطة على الجبهة الإسلامية قبل 14 عاما- بأنها ضمانة ضد الانحراف عن المسيرة الديمقراطية بالجزائر, وسيعود جنودها إلى الثكنات "في اليوم الذي تكون فيه الأحزاب قادرة على تحمل المسؤولية لقيادة البلاد".
 
كما حث كبير -الذي عاد إلى الجزائر قبل شهر ونصف مستفيدا من تدابير العفو- السلطة على عدم ربط المصالحة التي فتحتها بآجال زمنية, مجددا دعوته إلى دولة "عصرية مدنية تقوم على مبادئ الديمقراطية والانتخاب الحر والبرلمان والأحزاب والتعددية وحرية التعبير", لكنها لا تتناقض مع المبادئ الإسلامية.
 
لا أنشد دولة إسلامية
وكان كبير قد قال قبل ثلاثة أيام إنه لم يعد للجزائر بحثا عن إقامة دولة إسلامية وإنه لا يريد العودة إلى جبهة التسعينيات, غير مستبعد إنشاءه حزبا جديدا حين تسمح الظروف.
 
وأعلن صراحة عدم معارضته تقدم عبد العزيز بوتفليقة لولاية ثالثة, وهي ولاية يعتقد أن الرئيس الجزائري بدأ يحضر لها بتعديل دستوري يفتح باب الترشح لأكثر مرتين ويستفتى عليه قريبا.

المصدر : رويترز