الشرطة العراقية تفحص سيارة فجرت بدورية شرطة عراقية اليوم في بغداد (رويترز)

قتل سبعة أشخاص في ثلاثة تفجيرات بالعاصمة العراقية بغداد في وقت عثر فيه على المزيد من الجثث المجهولة الهوية في أنحاء مختلفة من العراق.

فقد أدى انفجار قنبلة داخل حافلة صغيرة إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة في حي البياع غربي العاصمة.

وفي بغداد أيضا قال مصدر بوزارة الداخلية إن قنبلة مزروعة على الطريق تسببت في مقتل شخصين وإصابة عشرة في حي الشورجة بوسط المدينة.

وفي حي اليرموك غربي العاصمة قتل رجل شرطة وأصيب اثنان آخران بانفجار بالقرب من دوريتهم.

من ناحية ثانية تبنت جماعة جيش المجاهدين في العراق في تسجيل مصور على شبكة الإنترنت ما قالت إنه إعطاب آلية عسكرية أميركية في انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق غرب بغداد، دون التمكن من تحري مصداقية التسجيل.

وفي الديوانية عثر على جثة مترجم يعمل لدى القوات الأميركية بعد خطفه مساء أمس.

جثث واعتقالات وقصف
من جهة أخرى عثرت الشرطة العراقية على جثث عشرة أشخاص مجهولين في مناطق متفرقة من بغداد، كما عثرت بالقرب من بلدة الصويرة جنوب شرق بغداد على عشر جثث أخرى إحداها مقطوعة الرأس وتم التعرف على واحدة منها فقط.

من جهتها قالت وزارة الدفاع إن الجيش العراقي ألقى القبض على 59 مقاتلا مشتبها فيهم في الساعات الـ24 الماضية بأماكن مختلفة من العراق.

أما القوات الأميركية فأعلنت أن طائراتها دمرت صباح اليوم مصنعا للمتفجرات تديره عناصر من تنظيم القاعدة جنوبي بغداد.

كما أعلنت هذه القوات أنها قتلت أحد المسلحين في تبادل لإطلاق النار أثناء مداهمة لبلدة بلد على مسافة 80 كيلومترا شمال العاصمة العراقية.

رمسفيلد موافق على زيادة القوات العراقية (رويترز)
زيادة القوات العراقية

ومع ازدياد تدهور الأوضاع الأمينة دعم وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد زيادة عدد قوات الأمن العراقية إلى أكثر من 325 ألف عنصر.

وقال رمسفيلد للصحفيين في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنه تلقى توصيات من الحكومة العراقية وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كيسي بشأن زيادة عدد القوات العراقية والإسراع في تدريبها.

ولم يحدد رمسفيلد العدد الإضافي للجنود العراقيين الذي أوصى به كيسي، ولكن مسؤولين بالكونغرس اعتبروا أن تعزيز الوحدات العراقية -الذي سيضاف إلى نحو 310 آلاف عنصر حاليا- سيتطلب 32 ألفا و500 جندي إضافي.

إنكار وانتقادات للمالكي
من ناحية ثانية نفت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن يكون رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أرغم قواتها في العراق على اتخاذ قرار برفع الحواجز عن مدينة الصدر مشيرة إلى أن القرار اتخذ بالتنسيق مع القوات العراقية.

وبينما احتفل آلاف العراقيين من سكان مدينة الصدر برفع الحواجز الأميركية انتقد طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقية هذه الخطوة واعتبرها "قرارا مفاجئا وانفراديا".

وطالب الهاشمي من المالكي تعليق قراره هذا لأنه يعني إمكانية التنقل الحر للإرهابيين والمخربين بعد أن شهدت بغداد تحسنا ملحوظا بفضل تلك الإجراءات الأمنية حسب قوله.

وفي سياق متصل اعتبر رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني أن سيطرة القوات الأميركية على تحركات القوى الأمنية العراقية من أهم أسباب ضعف هذه القوات.

وقال المشهداني إن القوى الأمنية تحتاج إلى إعادة هيكلة وتطهير من العناصر غير الجيدة، لتتمكن من سيطرتها على الوضع ألامني في غضون ستة أشهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات