مقاتلو حركة العدل والمساواة أعلنوا مواصلة عملياتهم ضد القوات الحكومية (الفرنسية-أرشيف)

جرح المئات في معارك عنيفة بين الجيش السوداني ومتمردي دارفور من حركة العدل والمساواة قرب الحدود السودانية التشادية.

 وقالت مصادر بمنظمات الإغاثة إن عشرات الجرحى تدفقوا على بلدة أبيشي الحدودية لتلقي العلاج، وأفادت أنباء أن المعارك اندلعت مساء السبت الماضي قرب منطقة قرب سد كاري ياري.

واتهمت بعض المصادر القوات السودانية باستخدام الطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة لقصف المتمردين. وقد تبادل الجانبان الاتهامات بشأن المسؤولية عن اندلاع المعارك، فقد أكد متحدث باسم الجيش السوداني أن المتمردين هاجموا معسكرا له بالمنطقة.

في المقابل قال رئيس العدل والمساواة خليل إبراهيم إن القوات الحكومية هي التي بادرت بالهجوم، وأضاف في تصريحات لرويترز بالهاتف من باريس أن مقاتليه أنزلوا "هزيمة نكراء" بالجيش وأسروا أحد قادته اللواء عبد الرحمن محمد عبد الرحمن.

كانت الحركة شكلت تحالفا جديدا للمتمردين الرافضين لاتفاق أبوجا الذي وقعته الحكومة في مايو/آيار الماضي مع فصيل ميني أركو ميناوي بحركة تحرير السودان.

الجامعة العربية قدمت مقترحات لحل أزمة القوات الأممية (الفرنسية-أرشيف)
القوات الحكومية
تزامن ذلك مع تصاعد الضغوط الدولية على الخرطوم للموافقة على نشر قوات الأمم المتحدة في إقليم دارفور بموجب قرار مجلس الأمن 1706 .

وفي هذا الإطار كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة بالقاهرة أن الرئيس السوداني عمر البشير رفض اقتراحا بنشر قوات عربية وإسلامية لدعم قوات الاتحاد الأفريقي.

وأوضحت المصادر أن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى نقل هذا الاقتراح خلال زيارته للخرطوم الأسبوع الماضي، لكن مسؤولين بالجامعة قالوا إن البشير وعد بدراسة العرض.

وقال رئيس دائرة الشؤون الأفريقية بالجامعة سمير حسني إن البشير مازال يرفض بشدة استقبال القوات الأممية لكنه وعد بإعلان مبادرة في أقرب وقت تتضمن اقتراحات للسماح للمجتمع الدولي بالقيام بدور في إنهاء الأزمة.

وتوقع هشام يوسف مساعد الأمين العام ألا تخرج المبادرة عن نطاق الأفكار المطروحة حاليا ومنها الدعم العربي للقوة الأفريقية. وذكر في تصريحات لأسوشيتد برس أن الموقف يتدهور ويحتاج للتدخل.

المصدر : الجزيرة + وكالات