مقتل عشرات العراقيين وتجدد الاشتباكات بالديوانية
آخر تحديث: 2006/10/10 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/10 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/18 هـ

مقتل عشرات العراقيين وتجدد الاشتباكات بالديوانية

وتيرة الهجمات تصاعدت في العراق في الأيام الماضية (الفرنسية)
 
شهد العراق يوما داميا جديدا توالت فيه تفجيرات السيارات المفخخة في بغداد وتلعفر ومعبر طريبيل الحدودي مع الأردن مخلفة عشرات القتلى والجرحى، كما اغتال مسلحون شقيق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، بينما فرضت السلطات حظر التجول على الديوانية إثر تجدد الاشتباكات بين عناصر مليشيا جيش المهدي والقوات الأميركية والعراقية في المدينة.
 
وفي أحدث الهجمات قتل 13 شخصا وأصيب 46 آخرون في انفجار سيارة مفخخة في سوق مزدحم بمنطقة الشعب شمالي شرق بغداد. ووقع الانفجار قبيل موعد الإفطار على جانب الطريق في سوق شلال.
 
وقد تضاربت الأنباء عن عدد القتلى والإصابات في انفجار سيارة مفخخة في معبر طريبيل على الحدود العراقية الأردنية. فبينما قال مصدر أمني عراقي إن عددا من العراقيين بينهم أفراد من الشرطة سقطوا بين قتيل وجريح، أشارت مصادر أخرى إلى جرح ستة من أفراد الشرطة، وذكرت مصادر أردنية أن الجرحى هم أربعة جنود عراقيين واثنان من سائقي الشاحنات.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة إن خمسة من الجرحى نقلوا إلى مستشفيين أردنيين، فيما أشار مصدر أمني أردني إلى أن الهجوم نفذ بواسطة سيارة يقودها انتحاري سوداني الجنسية كبل يديه بمقود السيارة بسلاسل معدنية.
 
وفي تلعفر شمال غرب بغداد قتل شرطي وجرح 12 آخرون في انفجار سيارة مفخخة بمركز شرطة في المدينة. وكانت تلعفر شهدت السبت انفجار كبيرا بسيارة مفخخة قتل 14 وأصاب عددا كبيرا من عناصر الشرطة.
 
وفي سامراء شمال بغداد قال مصدر في الشرطة إن النيران اشتعلت في صهريجين ينقلان المحروقات للقوات الأميركية إثر تفجير عبوات ناسفة جنوبي المدينة.
 
وفي مدينة الصدر شرق بغداد حاصرت مجموعة مسلحة تستقل أكثر من 20 سيارة نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي وخطفت أكثر من عشرة جنود.
 
تشييع جنازة عامر الهاشمي (الفرنسية)
وشهدت مناطق أخرى متفرقة من العراق هجمات خلفت 14 قتيلا وعددا من الجرحى. فيما اغتال مسلحون يستقلون عددا من السيارات الرسمية التابعة لوزارة الداخلية ويرتدون ملابس مغاوير الداخلية الفريق الأول الركن عامر الهاشمي شقيق نائب الرئيس العراقي والأمين العام للحزب الإسلامي طارق الهاشمي.
 
كما أعلن التلفزيون العراقي الحكومي اعتقال "أمير أمراء" تنظيم التوحيد والجهاد المرتبط بتنظيم القاعدة في عملية عسكرية للجيش العراقي في بلدة أبو غريب غربي بغداد. ودأبت السلطات العراقية على الإعلان يوميا عن اعتقال العشرات ممن تسميهم "الإرهابيين".
 
في هذه الأثناء تستمر قوات الأمن العراقية في فرض إجراءات مشددة على مداخل العاصمة بغداد التي شهدت على مدى الأيام القليلة الماضية مواجهات وتفجيرات عنيفة.
اشتباكات الديوانية
وفي الديوانية جنوب بغداد فرضت السلطات المحلية حظر التجول مجددا مساء الاثنين إثر تجدد الاشتباكات العنيفة بين القوات الأميركية والعراقية من جهة ومليشيا جيش المهدي الشيعية من جهة أخرى.
 
وقال شهود عيان إن قوة أميركية وعراقية دهمت مسجد القائم في منطقة الإسكان الصناعي للقبض على الشيخ خضير الأنصاري إمام المسجد وخطيب الجمعة ومعاون مدير مكتب الصدر.
 
 الدبابات الأميركية انتشرت في الديوانية (الفرنسية)
وجاء هذا التطور بعدما رفعت السلطات حظر التجول اليوم، إلا أنها منعت دخولها أو الخروج منها. وذلك غداة مواجهات عنيفة أعلن الجيش الأميركي أنه قتل خلالها 30 من عناصر جيش المهدي.
 
من ناحية أخرى أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل ثلاثة من جنوده في عملية عسكرية بمحافظة الأنبار غربي بغداد أمس الأحد. وكان بيان عسكري أعلن سابقا مقتل ثلاثة جنود أيضا في الأنبار قبل يومين لترتفع بذلك خسائر القوات الأميركية في العراق منذ مارس/ آذار 2003 إلى 2742 قتيلا.
 
وفي الكوت جنوب بغداد توفي ثلاثة من العسكريين وأصيب 1200 آخرون ستون منهم بحال الخطر, بتسمم لم يعرف ما إذا كان مصدره الماء أو الطعام. وظهرت حالات التسمم بعد تناول الجنود وجبة الإفطار في قاعدة النعمانية العسكرية مساء أمس.
المصدر : الجزيرة + وكالات