أحزاب موريتانيا اتهمت العسكريين بالتخلي عن تعهداتهم (الجزيرة نت)
أمين محمد-نواكشوط
نظم أكثر من عشرين حزبا سياسيا موريتانيا تجمعا حاشدا بقصر المؤتمرات وسط العاصمة نواكشوط للمطالبة بالديمقراطية، والتنديد بتدخل المجلس العسكري الحاكم في العملية السياسية.

وحضر التجمع قادة منتدى "اللقاء الوطني من أجل الدفاع عن الديمقراطية" الذي يضم واحدا وعشرين تشكيلا سياسيا، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، والنقابات المهنية، والمحامين.

وقال رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية والرئيس الدوري لـ "اللقاء" أحمد ولد داداه إنه لم يعد هناك من يستطيع إنكار أن شخصيات سامية بالدولة نشطت لدفع ترشيحات "مستقلة" للاستحقاقات القادمة، مع وعد المترشحين بدعم كامل من الدولة.

وأضاف ولد داداه أن هذا النشاط المحموم لصالح اللوائح المستقلة توازيه حملة أخرى موجهة ضد الأحزاب، ووصفها –ضمن أمور أخرى- بالافتقار إلى البرامج وإلى الشعبية.

وشدد المتحدث باسم الأحزاب السياسية على أن "التهجم على الأحزاب بصورة مطلقة من طرف العسكر يمثل خطابا مسطحا ومثيرا للقلق لأنه في جوهره خطاب شمولي، ويحمل معاني بغيضة" مضيفا أن الديمقراطية العصرية لا يمكن تصورها من دون الأحزاب التي تظل الشكل التنظيمي الأساسي للمواطنين بأي مجتمع ديمقراطي.

وذكر المتحدث باسم اللقاء الذي يضم أربعا وعشرين تشكيلة سياسية بالأدوار الذي لعبتها الأحزاب السياسية خلال الفترة المنصرمة من المرحلة الانتقالية؛ خصوصا ما يتعلق بتسويق الانقلاب الذي قاده العسكريون في الثالث من أغسطس/أب 2005 داخليا وخارجيا.

كما اعتبر أن اتهام الأحزاب بأنها غير ديمقراطية جراء تعبيرها عن تحفظها وقلقها من القوائم المستقلة، يمثل نوعا من المغالطة.

المصدر : الجزيرة