موظفو السلطة يهددون بالتصعيد وشهيد بتوغل الاحتلال بنابلس
آخر تحديث: 2006/10/8 الساعة 17:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/8 الساعة 17:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/16 هـ

موظفو السلطة يهددون بالتصعيد وشهيد بتوغل الاحتلال بنابلس

قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل بمخيم بلاطة بنابلس وتطلق النيران على نشطاء (الفرنسية)

هددت نقابة الموظفين الفلسطينيين في القطاع العام بتصعيد إضرابها احتجاجا على عدم تسلم الرواتب ليشمل موظفي هيئة البترول المسؤولة عن توزيع المحروقات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال أحمد عساف عضو النقابة خلال مؤتمر صحفي "إذا استمرت الحكومة بتجاهل مطالب الموظفين، فنحن مقبلون على خطوات تصعيدية بما في ذلك هيئة البترول حيث يطالب الموظفون هناك الذين لم يتلقوا رواتبهم بالانضمام إلى الإضراب".

وأضاف النقابي الفلسطيني "نحن نحاول السيطرة على الموظفين، لكن الحكومة لم تستجب لمطالبنا، وهذا يعني أن نذهب في التصعيد إلى أبعد الحدود".

من جهته قال باسم حدايدة الناطق الإعلامي باسم نقابة الموظفين للصحفيين إنه "لا يوجد أفق (لتسوية الأزمة) والإضراب سيبقى مفتوحا وسينتهي الإضراب فقط عند تلقي الرواتب".

ولا يشمل الإضراب الذي ينفذه نحو مئة ألف موظف حكومي في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية شهر سبتمبر/أيلول، نحو مئتي موظف يديرون هيئة البترول، الجهة الوحيدة المشرفة والمسؤولة عن استيراد وتوزيع المحروقات في الأراضي الفلسطينية.

إسماعيل هنية في خطاب مكاشفة حضره الألوف في قطاع غزة (الفرنسية)
القوة التنفيذية
وقد دخلت حركة الإضراب في الأراضي الفلسطينية منعطفا خطيرا يوم الأحد الماضي عندما اندلعت مواجهات بين القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية وعناصر قوات الأمن الذين كانوا يريدون التظاهر في قطاع غزة. وقد أسفرت تلك المواجهات عن مقتل 11 فلسطينيا.

وتعليقا على ذلك التطور دافع وزير الداخلية سعيد صيام عن دور القوة التنفيذية وقال إنه "كان وفق القانون لمنع التمرد في الشارع الفلسطيني" ولكنه أسف في الوقت ذاته لكل قطرة دم فلسطينية سالت على أرض قطاع غزة.

وقال صيام "إن تدخل القوة التنفيذية جاء بعد استنفاد كل الوسائل، وخشية الداخلية من حالة انفلات واسعة خصوصا بعد ترك حراس المؤسسات العامة لأماكنهم مثل البنك المركزي والبنوك والسفارات التي طلبت توفير حراسة لها".

تبادل الاتهامات
وفي السياق تبادلت حركتا حماس وفتح الاتهامات على خلفية فشل تشكيل حكومة وحدة فلسطينية على أساس وثيقة الوفاق الوطني المستندة أساسا إلى وثيقة الأسرى بالسجون الإسرائيلية.

وردا على خطاب رئيس الوزراء إسماعيل هنية الجمعة الذي اتهم فيه جهات داخلية وخارجية بالسعي لإسقاط الحكومة، ورفض فيه بشدة الاعتراف بإسرائيل، اتهمت فتح هنية بالتحريض على الفتنة وطالبت رئيس السلطة محمود عباس بإقالة الحكومة خلال أسبوعين.

وقال رئيس كتلة فتح بالمجلس التشريعي عزام الأحمد إنه قد آن الأوان كي يستخدم الرئيس صلاحياته الدستورية، وتمنى أن يكون ذلك في غضون أسبوعين مثلما وعد.

بعض الأصوات في فتح تدعو محمود عباس لإقالة الحكومة التي تقودها حماس (الفرنسية)
وأضاف أن الحل الوحيد بعد هذين الأسبوعين هو إما الاتفاق على برنامج سياسي لإنهاء الأزمة أو اللجوء إلى المواطنين، وإجراء انتخابات جديدة.

وردا على هذه الاتهامات، قال المتحدث باسم الحكومة غازي حمد في بيان إن ما صرح به مسؤول فتح يهدف عمدا إلى إفساد الأجواء.

من جهته اتهم محمد فرج الغول -وهو نائب من حماس ورئيس اللجنة القانونية بالتشريعي- حركة فتح بمحاولة تقويض حماس حتى لا تكشف النقاب عن الفساد الذي وقع خلال حكم فتح.

شهيد بنابلس
على الصعيد الميداني استشهد ناشط فلسطيني فجر اليوم بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي التي توغلت في مخيم بلاطة للاجئين قرب نابلس بالضفة الغربية.

وأفاد مصدر أمني فلسطيني أن أسامة صالح (23 عاما) وهو ناشط بكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح، وثلاثة فلسطينيين آخرين جرحوا خلال عملية التوغل التي جرى خلالها تبادل لإطلاق النار. وقد ادعى الجيش الإسرائيلي أن الفلسطيني هاجم رتلا لقواته قرب نابلس.

المصدر : وكالات