قوات من جبهة بوليساريو
رفض المغرب تقريرا للمفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان حول الصحراء الغربية، واعتبره منحازا للجزائر والبوليساريو.

وسلمت المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالفترة الأخيرة، المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر، تقريرا وصف الوضع في الصحراء الغربية بأنه مثير للقلق.

وجاء في رسالة كتبها وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى، سلمت السبت إلى المفوضة العليا لحقوق الانسان لويز أربور، أن "الحكومة المغربية لا توافق على مضمون التقرير بسبب انحيازه ومراعاته الواضحة للجزائر والبوليساريو".

وقال بن عيسى إن "هذا التقرير، غير المتناسق، يخصص الجزء الأكبر منه للصحراء المغربية ويركز خصوصا على الحق في تقرير المصير، ويخفي الازدهار التام والكامل للحقوق السياسية والاقتصادية والثقافية" السائدة فيها.

وأضاف أن "الانتهاكات المفترضة لحقوق الإنسان في الصحراء المغربية لا أساس لها من الصحة، فيما لم يتم القيام بأي مجهود للتحقق من الانتهاكات الحاصلة في معسكرات تندوف" التي تشرف عليها البوليساريو.

وأكد بن عيسى أن "شهادات ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان (من قبل البوليساريو) قد حذفت... وتقارير منظمة العفو الدولية وفرانس ليبرتيه تم تجاهلها تماما".

وسيطرح المغرب قريبا على الأمم المتحدة مشروعا حول "حكم ذاتي واسع" للصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية، وهو ما رفضته البوليساريو.

والصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة يتولى المغرب إدارتها منذ 1975، فيما تطالب البوليساريو مدعومة من الجزائر باستقلالها.

المصدر : الفرنسية