اتفاق سلام وشيك بين الخرطوم وجبهة شرق السودان
آخر تحديث: 2006/10/8 الساعة 19:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/8 الساعة 19:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/16 هـ

اتفاق سلام وشيك بين الخرطوم وجبهة شرق السودان

 قادة جبهة الشرق في افتتاح المفاوضات مع الخرطوم (الفرنسية-أرشيف)

أعرب الرئيس الإريتري أسياس أفورقي عن أمله في التوقيع خلال الأيام القادمة على اتفاق سلام شامل بين الحكومة السودانية ومتمردي جبهة شرق السودان بجناحيها مؤتمر البجا والأسود الحرة.
 
وجاءت تصريحات أفورقي في وقت دخلت فيه مفاوضات الجانبين التي تستضيفها أسمرا مراحل دقيقة في ملف اقتسام السلطة المثير للجدل. وكانت الأطراف المتفاوضة قد وقعت في وقت سابق على ملفين يتعلقان باقتسام الثروة والترتيبات الأمنية.
 
وقد اعترف عبد الله موسى عضو الوفد المفاوض عن جبهة الشرق في تصريح للجزيرة بوجود بعض الصعوبات، إلا أنه أعرب عن أمله بتوقيع اتفاق تقاسم السلطة قريبا نظرا للجهود التي تبذل لتقريب وجهات نظر الطرفين للانتقال إلى المرحلة الأخيرة من توقيع اتفاق السلام الشامل.
 
وفي تصريحات صحفية نشرت اليوم توقع أمين عام جبهة الشرق السودانية ورئيس فصيل الأسود الحرة مبارك سليم التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين الجبهة وحكومة الخرطوم في غضون الأيام القليلة القادمة.
 
واعتبر أن ما تم إنجازه من خطوات للوصول إلى اتفاق نهائي للسلام بشرق السودان والاتفاق على ملفي اقتسام الثروة والترتيبات الأمنية وطي صفحة الماضي يعود في الأساس إلى صدق نيات الطرفين والدور الهام الذي تقوم به إريتريا.        
 
وأوضح أمين عام جبهة الشرق السودانية أن إعلان المبادئ بين الطرفين شخص قضية شرق السودان على أنها تهميش سياسي واجتماعي وثقافي ومن ثم كان العمل لرفع هذا التهميش، مشيرا في هذا السياق إلى أن الحكومة السودانية قد رصدت ستمئة مليون دولار أميركي لمدة خمس سنوات لإقامة مشاريع تنموية في المنطقة.
 
وبخصوص موقفه من قرار الرئيس عمر البشير القاضي بعدم السماح بنشر قوات دولية لحفظ السلام في إقليم دارفور غربي السودان أكد مبارك سليم أن جبهة الشرق تؤيد هذا القرار بالرغم من عدم وصولها إلى اتفاق نهائي للسلام مع الحكومة.
 
وأشار إلى أن التدخل الدولي في الشؤون الداخلية للسودان لن يفضي إلا إلى دخول البلاد المتعددة ثقافيا وعرقيا ودينيا في دوامة العنف والحروب الداخلية والفتن الطائفية والعرقية التي تفتت الوحدة الوطنية.
 
وكان متمردو جبهة الشرق والحكومة السودانية وقعا في 19 يونيو/حزيران الماضي اتفاق إطار للمحادثات ووقف القتال ووضع حد لعشر سنوات من المعارك المتقطعة.
المصدر : الجزيرة + وكالات