نفت الحكومة الأردنية بشكل قاطع تقارير صحفية إسرائيلية تحدثت عن اجتماع عقد مؤخرا في عمان بين مسؤولين إسرائيليين وسعوديين.

وقال الناطق باسم الحكومة ناصر جودة أمس في تصريح للتلفزيون الأردني إن مثل هذه التقارير هي "محض مزاعم بعيدة عن الصحة والدقة".

وأضاف "أن الجميع يلاحظ أن مثل هذه الأخبار المزعومة تروج كلما كان هناك مؤشرات إيجابية حول مسيرة السلام، وهو على ما يبدو يستهدف التشويش عليها وإثارة الشكوك حولها".

وقد نفت السعودية أيضا هذه التقارير.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قالت الخميس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت التقى "في الأسابيع الأخيرة" مسؤولين سعوديين كبارا في قصر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمان.

وأضافت الصحيفة أن العاهل الأردني ورئيس الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية (الموساد) مئير داغان نظما اللقاء، مشيرة إلى أن أولمرت نقل في مروحية إلى العاصمة الأردنية ليلا يرافقه مدير مكتبه يورام توربوفتيش والملحق العسكري الجنرال غادي شامني.

ووفقا للصحيفة فإن اللقاء الذي استغرق ساعات عدة -دون أن تكشف عن المسؤولين السعوديين الذين شاركوا فيه- تناول خصوصا الأخطار الناجمة عن محاولة إيران امتلاك سلاح نووي وانتشار ما يسمى "الإرهاب الشيعي" في المنطقة.

وذكرت الصحيفة أيضا أن أولمرت قال خلال اللقاء إنه لن يقوم بأي تحرك ما دامت حركة حماس على رأس الحكومة الفلسطينية، وما لم يتم الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط الذي أسرته مجموعات فلسطينية في حزيران/يونيو الماضي على حدود قطاع غزة.

وكان أولمرت ألمح في حديث مع الإذاعة العامة الخميس الماضي، إلى أنه التقى أخيرا فردا في العائلة الحاكمة السعودية.

وردا على سؤال لصحفيين عن اللقاء الذي أشارت إليه الصحف الإسرائيلية، قال أولمرت "لنقل في هذا الشأن إننا قررنا أن أصدر نفيا، لكنكم لستم مضطرين لتصديقه". وأضاف "في شأن المواضيع الأخرى، عليكم تصديق كل نفي أصدره".

المصدر : وكالات