مبارك لا يستبعد انتخابات مبكرة وحماس تهاجم "تهرب" عباس
آخر تحديث: 2006/10/6 الساعة 05:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/6 الساعة 05:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/14 هـ

مبارك لا يستبعد انتخابات مبكرة وحماس تهاجم "تهرب" عباس

مبارك: جهود وساطة مصر بشأن حكومة الوحدة اصطدمت بالخلافات الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس المصري حسني مبارك إن الجهود الفلسطينية للخروج من أزمة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية قد تسفر عن إجراء انتخابات جديدة للمجلس التشريعي, رغم الوساطة التي تقوم بها بلاده لإنهاء تلك الأزمة.
 
وأضاف مبارك في تصريحات صحفية أنه أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعمل على ضرورة التوصل إلى اتفاق سريع بين كافة الفئات الفلسطينية، يضمن إيجاد حل للقضية وينهي حالة الحصار التي يعانيها الفلسطينيون.
 
وأشار الرئيس المصري إلى أنه رغم الجهود المصرية الكبيرة التي بذلت من أجل التوصل إلى تشكيل حكومة الوحدة فإن تلك  الجهود اصطدمت بالخلافات الفلسطينية-الفلسطينية.
 
الخلافات السياسية تحولت إلى صدامات داخلية بين الفلسطينيين (الفرنسية)
اتهامات
وتأتي تصريحات مبارك في الوقت الذي اتهمت فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجهات داخل حركة التحرير الوطني (فتح) بالتهرب من تشكيل حكومة وحدة وطنية وفرض شروط تنسجم مع "المطالب الأميركية والدولية المرفوضة وطنيا".
 
ودعت حماس في بيان لها إلى استئناف جهود تشكيل حكومة الوحدة وتجاوز الضغوط الأميركية وصياغة المواقف السياسية بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني.

واتهم البيان واشنطن بالسعي للإطاحة بالحكومة المنتخبة عبر الدعوة إلى تعزيز الرئاسة الفلسطينية في مواجهة حماس.
 
التهرب بامتياز
وردا على البيان قال المتحدث باسم فتح ماهر مقداد للجزيرة إن "هذه النغمة ليست جديدة"، واتهم حماس بـ"التهرب من تشكيل الحكومة بامتياز"، وبعدم احترام الاتفاق الذي وقع حول محددات برنامج الحكومة.

وأوضح مقداد أن الفصائل الفلسطينية طالبت عقب اجتماع الثلاثاء الماضي الرئيس عباس بألا يكون حوار تشكيل الحكومة أبديا وأن يكون له جدول زمني.

وأكد أن الفصائل طالبت عباس بالتدخل لوقف تدهور الوضع الفلسطيني، وقال إن الزمن مهم للشعب الفلسطيني وكل دقيقة قد تعني كارثة، مؤكدا أن الوضع الحالي لا يمكن الوقوف منه موقف المتفرج.

واتهم مقداد حماس برفع شعارات فارغة والتهرب من المسؤولية، وقال إن وزير الداخلية سعيد صيام تخطى الخط الأحمر "حيث الدم الفلسطيني يراق بدون ثمن". واعتبر أن التبشير المستمر بالحرب الأهلية لا يفيد، مشيرا إلى أن فتح منحت الأولوية للتوافق في كل مراحل الحوار لكنها تعرضت لإساءات واتهامات.
 
استمرار إغلاق المعابر يفاقم معاناة الفلسطينيين (الفرنسية)
فتح معابر
في هذه الأثناء عبرت نحو 50 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية معبري صوفا والمنطار(كارني) بين إسرائيل وقطاع غزة. ونقلت القافلة مئات الأطنان من الإمدادات المقدمة من الأمم المتحدة إلى الفلسطينيين. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه فتح المعبرين للسماح للمساعدات بالوصول إلى قطاع غزة خلال شهر رمضان.

كما وافقت إسرائيل تحت ضغوط أميركية على تخفيف القيود على معابر قطاع غزة خاصة معبر رفح على الحدود مع مصر، لكنها لم تلتزم بإبقاء المعبر مفتوحا فترة طويلة.

يشار إلى أن معبر رفح فتح 12 يوما فقط منذ أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في يونيو/حزيران الماضي.

وتضغط الولايات المتحدة لتنفيذ خطة وضعها المنسق الأمني الجنرال الأميركي كيث دايتون تقضي بنشر 90 مراقبا أجنبيا في معبر المنطار وإنفاق 19 مليون دولار لفتحه بانتظام.
المصدر : الجزيرة + وكالات