الجيش الإسلامي بالعراق يعرض تفاوضا مشروطا مع واشنطن
آخر تحديث: 2006/10/6 الساعة 06:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/6 الساعة 06:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/14 هـ

الجيش الإسلامي بالعراق يعرض تفاوضا مشروطا مع واشنطن

كوندليزا رايس طالبت نوري المالكي بتكثيف الجهود لوقف العنف (غيتي إميج)

عرض الجيش الإسلامي في العراق التفاوض مع الولايات المتحدة سواء بطريقة سرية أو علنية, مشترطا لذلك التزام واشنطن بسحب قواتها من البلاد والاعتراف بالمقاومة ممثلا شرعيا وحيدا للشعب العراقي.
 
وشن الناطق الرسمي باسم الجيش إبراهيم الشمري في تسجيل صوتي مسجل عبر الإنترنت، هجوما لاذعا على القيادات السنية المشاركة في العملية السياسية، قائلا إنها "لم تفعل شيئا سوى تدفئة كراسيها".
 
وفي تعليقه على المبادرة قال مسؤول الدبلوماسية العامة في وزارة الخارجية الأميركية ألبرتو فرنانديز، إن واشنطن تؤيد مبدئيا أي شيء من شأنه الوصول للمصالحة الوطنية وتحسين الأوضاع الأمنية في العراق.
 
ومع ذلك فقد أحال المسؤول الأميركي القرار بهذا الشأن إلى الحكومة العراقية المنتخبة, واصفا تلك المبادرة بـ"الدعاية الذكية" من قبل المسلحين.
 
الشمري اشترط انسحاب الاحتلال والاعتراف بالمقاومة للتفاوض مع واشنطن (الجزيرة)
وقف العنف
من جهة أخرى حضت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على تكثيف الجهود لوقف العنف, واصفة الوضع في العراق بأنه لا يطاق وأن إنهاءه لا يكون عبر "الجمود السياسي".
 
وأضافت رايس عقب وصولها إلى بغداد قادمة من تل أبيب أنه لا وقت للمسؤولين العراقيين لـ"نقاشات لا تنتهي حول هذه المسألة". وقد التقت الوزيرة الأميركية كلا من المالكي ورئيس الجمهورية جلال الطالباني وتركزت المباحثات حول الوضع الأمني.
 
نفي رسمي
من جهة أخرى نفت كل من الحكومة العراقية والجيش الأميركي نبأ مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو حمزة المهاجر. وقالت مصادر حكومية إن عمليات جرت في الفلوجة قبل أيام وقتل فيها شخص اشتبهت القوات العراقية في كونه أبو المهاجر.
 
من جانبه أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) أمس في هجوم بمحافظة الأنبار غربي بغداد. وبذلك يرتفع عدد القتلى في صفوف الجنود الأميركيين منذ غزو العراق إلى 2731 حسب إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وبشأن ملف الجثث قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على ثلاثين جثة مجهولة الهوية خلال الـ24 ساعة الماضية في بغداد. وأضاف مصدر أمني أنه عثر على 20 جثة مساء أمس وعلى 10 صباح اليوم تبدو عليها جميعا آثار التعذيب.

سقوط مزيد من الضحايا بين المدنيين العراقيين (الفرنسية)
كما استمرت أعمال العنف في مناطق مختلفة بالعراق موقعة العديد من القتلى والجرحى. ففي منطقة الحرية شمالي بغداد قتل عراقيان وأصيب آخران في تفجير سيارة مفخخة.

كما أصيب نحو 20 مواطنا بجروح في انفجار عبوة ناسفة وضعت قرب تجمع للعمال بساحة الطيران المكتظه عادة وسط العاصمة. وقتل أربعة أشخاص وأصيب ستة في اشتباكات بين مسلحين والقوات الأميركية في مدينة الرمادي غربي بغداد، وفي بعقوبة شمالي العاصمة قتل مسلحون ضابط شرطة بإطلاق نار على سيارته.

من ناحية أخرى تبنت جماعة جيش المجاهدين في العراق في تسجيل مصور بث على شبكة الإنترنت، ما قالت إنه تدمير آلية عسكرية أميركية من نوع هامفي بانفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق غرب بغداد، ويظهر الشريط لحظة تفجير الآلية، ولم يتسن للجزيرة التأكد من صدقية التسجيل من مصدر مستقل.
المصدر : الجزيرة + وكالات