الجيش الأميركي يتكبد مقتل نحو 14 جنديا في العراق منذ يوم الاثنين (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده في يوم شهد عددا من الهجمات والعمليات المسلحة بمناطق متفرقة من العراق أسفر عن سقوط أكثر من عشرين قتيلا.

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن الجنود الأربعة قتلوا مساء الأربعاء عندما هاجم مسلحون دوريتهم بأسلحة نارية في شمال غرب بغداد.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق أمس مقتل اثنين من جنوده يوم الثلاثاء في هجومين منفصلين بالعراق أحدهما بنيران قناص في بغداد والآخر بنيران معادية قرب كركوك شمال بغداد.

وبمقتل الجنود الأربعة يرتفع إلى 2729 عدد القتلى في صفوف العسكريين الأميركيين منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003، استنادا إلى معطيات وزارة الدفاع الأميركية.



آثار إحدى العمليات التفجيرية التي شهدتها العاصمة العراقية (رويترز)
قتلى عراقيون
من جهة أخرى قتل أكثر من عشرين عراقيا أمس في سلسلة تفجيرات وعمليات مسلحة في عدة مناطق من البلاد. وفي آخر العمليات قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب سبعة آخرون بجروح مساء أمس عندما هاجم مسلحون مقهى شعبيا في حي الزعفرانية بجنوب بغداد.

وقال مصدر بالشرطة العراقية إن عددا من الجنود أصيبوا في تفجير بشاحنة مفخخة في الرمادي غربي بغداد.

وقد استهدف الانفجار مقرا للقوات العراقية والأميركية بمركز شباب الأنبار عند المدخل الغربي للمدينة، وحاول الحراس إيقاف الشاحنة لكن سائقها تمكن من تفجيرها.

وفي تطور آخر قتل 16 عراقيا معظمهم من عناصر الشرطة وأصيب نحو 87 آخرين بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين وسيارة ملغومة بحي كمب سارة في هجوم استهدف قافلة لوكيل وزارة الصناعة الذي لم يكن ضمن القافلة.

من جهة أخرى قالت الشرطة العراقية إنها قتلت 11 مسلحا أجنبيا بينهم تسعة سوريين وسعودي وسوداني في بلدة المقدادية شمالي العاصمة.

وفي بعقوبة شمالي بغداد، قالت الشرطة إن مسلحين هاجموا إحدى دورياتها مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين.

كما عثرت الشرطة على جثتين بالموصل في رأس كل منهما آثار أعيرة نارية، كما عثر على جثة رجل قرب بلدة تكريت شمالي بغداد.

وفي بلدة الصينية قرب بلدة بيجي النفطية على بعد 180 كلم شمالي بغداد، قتل مسلحون مترجما كان يعمل لحساب القوات الأميركية.

في هذه الأثناء اعتقل الجيش العراقي أكثر من 250 شخصا يشتبه في انتمائهم لجماعات مسلحة ومليشيات بمحافظة ديالى، في إطار عملية أطلق عليها الرد السريع.



طارق الهاشمي يدعو المقاومة إلى بحث الاستحقاقات السياسية (رويترز-أرشيف)
حوار ومصالحة
على الصعيد السياسي قال طارق الهاشمي نائب رئيس جمهورية العراق إن على المقاومة العراقية أن تجلس للحوار للبحث في مسائل الاستحقاقات السياسية قبل فوات الأوان لأن القوات الأميركية ستنسحب عاجلا أم آجلا.

واعتبر الهاشمي في برنامج "مباشر مع" على قناة الجزيرة مباشر أن مشروع المصالحة في العراق كان ضروريا لوقف العنف والقتل غير المبرر بين الطوائف المختلفة.

وأضاف الهاشمي في اللقاء الذي أذيع مساء أمس أن وثيقة العهد جاءت لسد فراغ كبير في مشروع المصالحة لوقف نزوح العراقيين من بلادهم خوفا من القتل.

وتقول المنظمة الدولية للهجرة إن أعداد النازحين من العراق تزداد بشكل كبير بسبب تفاقم أعمال العنف الطائفية، حيث يفر نحو تسعة آلاف شخص كل أسبوع من منازلهم هربا من العنف.

المصدر : الجزيرة + وكالات