الهجوم الإسرائيلي حول السيارة إلى ركام والشهداء لأشلاء (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في غزة أن ناشطين من سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي استشهدا في غارة جوية شنها الاحتلال الإسرائيلي على سيارة بخان يونس جنوبي القطاع في وقت متأخر الليلة الماضية.
 
وأضاف المراسل نقلا عن مصدر أمني فلسطيني أن الشهيدين هما ياسر البنا وعمرو زقزوق وكلاهما في العشرين من العمر, مشيرا إلى أن جثتيهما وصلتا أشلاء إلى مستشفى غزة الأوروبي وأنه كان من الصعب التعرف عليهما.
 
من جهته أكد متحدث عسكري باسم الاحتلال أن القوات الجوية هاجمت السيارة وهي في طريقها بين بلدتي خان يونس ورفح, زاعما أن المستهدفين كانوا يعتزمون تنفيذ هجمات.
 
وتأتي الغارة بعد يوم من اتهام حركتي حماس وفتح قوات الاحتلال باغتيال العضو بحماس محمد عودة (37 عاما) قرب قلقيلية بالضفة الغربية علي يد مسلحين ملثمين أطلقوا عليه الرصاص عندما كان خارجا من أحد المساجد.
 
هنية رفض تحديد سقف زمني لتشكيل حكومة الوحدة (الفرنسية-أرشيف)
ترتيب المنطقة
سياسيا اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الولايات المتحدة بأنها لا تهتم بمعاناة الشعب الفلسطيني، وقال إنها تسعى فقط لترتيب المنطقة بما يتناسب مع مصالحها هي وإسرائيل.

وردا على تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في رام الله التي طالبت فيها بضرورة قيام حكومة تحترم التزامات اللجنة الرباعية، قال هنية "من الواضح أن الإدارة الأميركية تتحرك من خلال سياسة أحادية الجانب، وما يهمها هو إملاء رؤيتها الخاصة على المنطقة".

ورفض رئيس الوزراء الفلسطيني تحديد سقف زمني لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، مطالبا بالابتعاد عن استخدام معاناة الشعب الفلسطيني لفرض أجندة سياسية على الحكومة الفلسطينية.
 
زيارة فتنة
وفي نفس السياق وصف عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال زيارة رايس إلى المنطقة بأنها "زيارة فتنة". وقال في تصريحات للجزيرة إن وزيرة الخارجية الأميركية جاءت إلى المنطقة لدعم الرئيس عباس في مشروعه لإسقاط الحكومة الفلسطينية.
 
وتطرق نزال إلى وساطات عربية من كل من قطر والسودان واليمن سعت إلى جمع الرئيس عباس برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل, إلا أن عباس اشترط لإجراء اللقاء اعتذارا شخصيا من مشعل.

رايس عبرت عن إعجابها هي والرئيس بوش برئيس السلطة الفلسطينية (الفرنسية)
حل الحكومة
وجاءت تلك التطورات بعد أن قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن برنامج أي حكومة فلسطينية يجب أن يستند إلى ما أسماه الشرعية الفلسطينية والعربية والدولية ملمحا إلى حل الحكومة، في ضوء عدم التمكن من التوصل لاتفاق حول برنامج حكومة وحدة وطنية.

وأضاف عباس في مؤتمر صحفي مع رايس برام الله أن أية حكومة يجب أن تكون ملتزمة تماما بالاتفاقات الموقعة في الماضي مع إسرائيل من قبل السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية.

كما صرح بأنه لا توجد مؤشرات حول العودة لجهود تشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن الحوار حول تشكيلها وبرنامجها السياسي "لا يمكن أن يستمر إلى الأبد".

وقال الرئيس الفلسطيني إن "الخطوة التي أفضلها هي تشكيل حكومة وحدة وطنية وإذا لم يحصل هذا فكل الاحتمالات واردة باستثناء الحرب الأهلية التي نرفضها بكل الأشكال".

من جانبها أكدت وزيرة الخارجية الأميركية إعجابها هي والرئيس جورج بوش برئيس السلطة الفلسطينية، لالتزامه بالعملية السياسية التي قالت إن واشنطن تحرص على استمرارها حتى تؤدي لقيام دولتين، حسب رؤية الرئيس بوش.

وأبدت رايس قلقها للوضع الإنساني والاقتصادي في الأراضي الفلسطينية، وقالت إنها ستبذل ما في وسعها لفتح بعض المعابر الفلسطينية من أجل تحسين الوضع.

المصدر : الجزيرة + وكالات