سيناء شهدت هجمات عدة في مناسبات وطنية (الفرنسية-أرشيف)
فرضت السلطات المصرية إجراءات أمنية مشددة بشبه جزيرة سيناء خوفا من وقوع تفجيرات خلال احتفال مصر بذكرى حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973.

فقد تمت زيادة الحواجز الأمنية على جميع مداخل ومخارج محافظتي شمال وجنوب سيناء، مع استمرار حالة الاستنفار الأمني في المنتجعات السياحية مثل شرم الشيخ ونويبع ودهب.

وشمل ذلك عمليات لتفتيش السيارات المارة من نفق الشهيد أحمد حمدي إلى جنوب سيناء إضافة إلى مراقبة مشددة للطريق الدولي الساحلي والطريق الدولي بوسط سيناء. وذكرت مصادر أمنية أنه ليست هناك أي تحذيرات معينة بشأن وقوع تفجيرات ولكن التشديد الأمني يأتي كإجراء احترازي.

وشهدت سيناء خلال العامين الماضيين سلسلة هجمات ارتبطت باحتفالات مصرية بمناسبات وطنية، وأسفرت عن مقتل وإصابة مئات المصريين والأجانب بينهم إسرائيليون.

وتلاحق أجهزة الأمن المصرية منذ الشهر الماضي خمسة أشخاص مشتبه فيهم يعتقد أن بحوزتهم كميات من المتفجرات وأنهم يحملون جوازات سفر.

وكانت أجهزة الأمن حملت مسؤولية الهجمات لما وصفته بجماعات متطرفة تضم عناصر من بدو سيناء، وأعلنت قتل عدد من أعضائها في اشتباكات مع قوات الأمن المصرية، فيما أحيل آخرون للمحاكمة أمام محكمة أمن الدولة.

المصدر : وكالات