الحكومة الفلسطينية تؤكد أنها متمسكة بوثيقة الوفاق الوطني (الفرنسية)

اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الولايات المتحدة بأنها لا تهتم بمعاناة الشعب الفلسطيني معتبرا أنها تسعى فقط لترتيب المنطقة بما يتناسب مع مصالحها هي وإسرائيل.

وردا على تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في رام الله التي طالبت فيها بضرورة قيام حكومة تحترم التزامات اللجنة الرباعية، قال هنية "من الواضح أن الإدارة الأميركية تتحرك من خلال سياسة أحادية الجانب، وما يهمها هو إملاء رؤيتها الخاصة على المنطقة".

ورفض رئيس الوزراء الفلسطيني تحديد سقف زمني لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، مطالبا بالابتعاد عن استخدام معاناة الشعب الفلسطيني لتمرير أجندة سياسية على الحكومة الفلسطينية.

وفي سياق متصل حذر المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا من أن تصاعد التوترات بين الفصائل في الأراضي الفلسطينية قد يؤدي إلى حرب أهلية.

وأبلغ سولانا لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي بأن "الوضع يتطور سريعا باتجاه حرب أهلية ... الصراع بين فتح وحركة حماس يتزايد".



رايس دعمت محمود عباس بقوة (الفرنسية)
حل الحكومة

جاءت هذه التصريحات بعد أن قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن برنامج أية حكومة فلسطينية يجب أن يستند إلى ما أسماه الشرعية الفلسطينية والعربية والدولية ملمحا إلى حل الحكومة، في ضوء عدم التمكن من التوصل لاتفاق حول برنامج حكومة وحدة وطنية.

وأضاف عباس في مؤتمر صحفي مع رايس في رام الله أن أية حكومة يجب أن تكون ملتزمة تماما بالاتفاقات الموقعة في الماضي مع إسرائيل، من قبل السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية.

كما صرح بأنه لا توجد مؤشرات حول العودة لجهود تشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن الحوار حول تشكيلها وبرنامجها السياسي "لا يمكن أن يستمر إلى الأبد".

وقال الرئيس الفلسطيني إن "الخطوة التي أفضلها هي تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإذا لم يحصل هذا فكل الاحتمالات واردة باستثناء الحرب الأهلية التي نرفضها بكل الأشكال".

من جانبها أكدت وزيرة الخارجية الأميركية إعجابها هي والرئيس جورج بوش برئيس السلطة الفلسطينية، لالتزامه بالعملية السياسية التي قالت إن واشنطن تحرص على استمرارها حتى تؤدي لقيام دولتين، حسب رؤية الرئيس بوش.

وأبدت رايس قلقها للوضع الإنساني والاقتصادي في الأراضي الفلسطينية، وقالت إنها ستبذل ما في وسعها لفتح بعض المعابر الفلسطينية من أجل تحسين الوضع.



استمرار المظاهرات المطالبة بدفع الرواتب المتأخرة (الفرنسية)
اتهام إسرائيل

من ناحية ثانية اتهمت حركتا فتح وحماس قوات الاحتلال باغتيال أحد كوادر حماس قرب قلقيلية بالضفة الغربية، لكن متحدثاً باسم الجيش الإسرائيلي نفى أي علاقة لتل أبيب بذلك.

وكان محمد عودة (37 عاما)  وهو قائد محلي لحماس قد قتل على يد مسلحين ملثمين أطلقوا عليه الرصاص بقرية حبلة قرب قلقيلية اليوم، عندما كان خارجا من مسجد القرية بعد صلاة الفجر.

وفي تطور آخر اعترف شرطي إسرائيلي بأنه قتل عاملا فلسطينيا صباح اليوم في مدينة يافا داخل الخط الأخضر من دون أن يكون هناك أي استفزاز من جانب القتيل.

ويناقض هذا الاعتراف رواية الشرطة الإسرائيلية التي زعمت أن الفلسطيني قتل عرضا خلال عملية تدقيق بالهويات بأحد الأسواق الشعبية بحثا عن فلسطينيين يقيمون بطريقة غير قانونية. وقالت الشرطة إن القتيل حاول انتزاع سلاح شرطي فانطلقت رصاصة منه عرضا، وأردته على الفور.

المصدر : الجزيرة + وكالات