السودان يوافق على خطة أممية لدعم القوات الأفريقية بدارفور
آخر تحديث: 2006/10/5 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/5 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/13 هـ

السودان يوافق على خطة أممية لدعم القوات الأفريقية بدارفور

قوات الاتحاد الأفريقي بدارفور تعاني نقصا في العدد والإمكانيات (رويترز-أرشيف)

أعلنت الحكومة السودانية موافقتها على الخطة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بشأن دعم قوات الاتحاد بخبراء من الأمم المتحدة ومعدات ووسائل حركة وتمويل وإجراء مصالحات في إقليم دارفور.

 واعتبر وزير الدولة بالخارجية السودانية علي كرتي في تصريح للجزيرة أن الخطة المشتركة استجابة حقيقية لما ظل ينادي به السودان.

وقال كرتي إن الرئيس السوداني عمر البشير تناول في رده على الخطة عبر رسالة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة خططا لتحسين الأوضاع في دارفور وفتح الحوار الدارفوري الدارفوري، وإجراء اتصالات مع الحركات الرافضة لـ اتفاق أبوجا لضمها لعملية السلام.

وفي هذا الإطار قال المتحدث باسم وزارة الخارجية علي الصادق إن السودان مستعد لمناقشة الوضع في دارفور مع الأمم المتحدة رغم رفضه إرسال قوات تابعة للمنظمة الدولية إلى دارفور.

وقال إن هناك اتصالات جارية للتوصل إلى مخرج لرفض السودان القرار 1706 مع الأخذ بعين الاعتبار إصرار بعض الدول على تطبيقه.

ولم يذكر المتحدث أسماء هذه الدول، لكنه قال إن السودان غير معني بالتصريحات التي أدلت بها الثلاثاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ودعت فيها إلى نشر قوة تابعة للأمم المتحدة في دارفور.

عمرو موسى كشف عن اعتزام عمر البشير طرح مبادرة سودانية شاملة (الفرنسية)
وكشف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس عن أن الرئيس البشير بصدد إطلاق مبادرة جديدة شاملة لتفعيل التعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بشأن دارفور.

تجدد المعارك
من ناحية أخرى قالت مصادر إن معارك جديدة بين المتمردين دفعت 10 آلاف من سكان إقليم دارفور إلى اللجوء إلى منطقة قريبة من معسكر تابع لقوات الاتحاد الأفريقي التي تراقب هدنة هشة بالإقليم.

وقالت راضية عاشوري المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم إن اثنتين فقط من منظمات الإغاثة تعملان في منطقة المهاجرية وإنهما غير قادرتين على التكيف مع ضغوط القادمين الجدد الذين يفرون من القتال بمنطقة جريدة المجاورة في جنوب دارفور.

وقالت راضية إنه لم يتضح من يشارك في القتال من جماعات المتمردين. ويسيطر الفصيل الذي يقوده ميني أركو ميناوي من حركة تحرير السودان على بلدتي المهاجرية وجريدة، وفصيل ميناوي هو الفصيل الوحيد الذي وقع اتفاق سلام في مايو/أيار الماضي مع الحكومة السودانية من بين ثلاثة فصائل متمردة أجرت معها مفاوضات.

وقال مصدر بالاتحاد الأفريقي طلب عدم الكشف عن اسمه إن الوضع الإنساني مثير للقلق ويتطلب انتباها فوريا، وأضاف أن مجموعات تابعة لجيش تحرير السودان تجوب البلدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: