مقتل ثلاثة في هجومين على مركزين للشرطة بالجزائر
آخر تحديث: 2006/10/31 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/31 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/9 هـ

مقتل ثلاثة في هجومين على مركزين للشرطة بالجزائر

هجوم رغاية ألحق دمارا كبيرا في المنطقة المجاورة لمركز الشرطة(الفرنسية)

قتل ثلاثة أشخاص وجرح نحو 24 آخرين في هجومين استهدفا مركزين للشرطة شرق العاصمة الجزائرية.

ففي بلدة رغاية على بعد 30 كيلومترا شرق العاصمة هاجم مسلحون مساء الأحد مركزا للشرطة بالقنابل اليدوية وتبادلوا إطلاق النار مع الحراس ما أسفر عن مقتل شخص وجرح سبعة آخرين.

وبعد ذلك انفجرت شاحنة مفخخة وسمع دوي الانفجار في العاصمة، وألحق الهجوم دمارا كبيرا بالسيارات والمحال التجارية والمباني المجاورة، في حين لاذ المهاجمون بالفرار.

وعلى بعد عدة كيلومترات قتل شخصان في انفجار شاحنة صغيرة قرب مركز شرطة درقانة، وهي منطقة سكنية شعبية على الساحل كانت تعتبر من معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

وأفاد بيان للشرطة بأن القتلى الثلاثة مدنيون رجلان وامرأة، بينما أشارت أنباء أخرى إلى أن الرجلين ضابطان بالشرطة.

وقال سكان في رغاية ودرغانة إن المسلحين اتبعوا طريقة واحدة في تنفيذ الهجومين وهي إطلاق نيران أسلحة آلية ثم إلقاء قنبلة يدوية عند مدخل المبنى المستهدف. وأضافوا أنه في الوقت نفسه يوقف آخرون شاحنة ملغومة بجوار المبنى ثم يفرون في نهاية الاشتباك ويفجرون الشاحنة باستخدام جهاز للتحكم عن بعد فيما يبدو.

أضرار جسيمة ببعض المنازل إثر الهجوم (الفرنسية-أرشيف)
الجماعة السلفية
أثار ذلك المخاوف من اندلاع موجة جديدة من العنف المسلح بعد أن انتهت يوم 31 أغسطس/آب الماضي المهلة التي منحت للمسلحين لاستسلام في إطار ميثاق السلم والمصالحة.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجومين لكن مصادر أمنية ألقت اللوم على الجماعة السلفية التي رفضت الانضمام لخطة المصالحة، وأعلنت في سبتمبر/أيلول الماضي انضمامها لتنظيم القاعدة.

ويقول المراقبون إن الجماعة السلفية ما زالت تشكل تهديدا في شرق الجزائر والصحراء بسبب علاقاتها الأسرية وبالمجرمين واستخدام أراض نائية مما يعطل فعليا عمل أجهزة الأمن والاستخبارات.

وقال خبير في شؤون الجماعات المسلحة إن الانفجارين المتزامنين أظهرا أن الجماعة السلفية نجحت في تطبيق إستراتيجية لإبقاء الضغوط على الحكومة رغم ملاحقة قوات الأمن المستمرة لها.

وأضاف الخبير أن تشرذم المسلحين إلى جماعات صغيرة تحت ضغط الجيش حرم أجهزة الأمن من فرصة الحصول على معلومات عنها، وتوقع تكثيفا للهجمات في الأجل القصير.

المصدر : وكالات