استئناف محاكمة صدام في غياب فريق الدفاع
آخر تحديث: 2006/10/31 الساعة 16:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/31 الساعة 16:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/9 هـ

استئناف محاكمة صدام في غياب فريق الدفاع

صدام حضر المحاكمة بدون فريق الدفاع (الفرنسية)

استؤنفت اليوم الثلاثاء محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وستة من مساعديه في قضية حملة الأنفال ضد الأكراد بحضور جميع المتهمين وغياب فريق الدفاع.

وانسحب رئيس فريق الدفاع عن صدام حسين المحامي خليل الدليمي ومحاميان آخران من جلسة المحاكمة المخصصة للاستماع إلى شهادات المدعين الاثنين بعدما رفض القاضي محمد العريبي تنفيذ طلبات الدفاع.

وقال رئيس فريق الدفاع إن سير المحاكمة افتقد "شروط المحاكمة العادلة".
 
وتقدم الدليمي بـ12 طلبا من بينها السماح لمحامين أجانب بالمشاركة في الدفاع دون اشتراط الموافقة المسبقة لهيئة المحكمة وإجراء تحقيق في اعتداء الحراس على أحد المتهمين. كما طلب الدليمي إجراء تحقيق في اختفاء وثائق من مكتب المحامين بالمنطقة الخضراء.
 
سيدي الرئيس
وقبل أن يتقدم الدليمي بمطالبه قاطعه العريبي لمخاطبته صدام قائلا "سيدي الرئيس, وقال القاضي "استخدم الاصطلاح القانوني قل موكلي أو قل المتهم ... لا يوجد في هذه القاعة رئيس سوى رئيس هيئة الادعاء العام ورئيس المحكمة".

ورد الدليمي بأنه ليس هناك قانون يمنعه من مخاطبة رئيسه بعبارة "سيدي الرئيس", وأضاف أن فريق الدفاع متمسك بمخاطبة صدام على أنه رئيس.
 
وتجري محاكمة صدام وابن عمه علي حسن المجيد المعروف باسم علي الكيماوي وخمسة قادة عراقيين آخرين لدورهم في حملة الأنفال عام 1988 ضد الأكراد في شمال العراق التي يقول ممثلو الادعاء إنه قتل خلالها 180 ألف شخص.
 
رئيس المحكمة متهم بتجاوز القانون واللوائح التي تحمي المتهمين (الفرنسية-أرشيف)
وينتظر صدام صدور الحكم في محاكمة أخرى بتهمة قتل قرويين شيعة في الدجيل وهو حكم قد تصل أقصى عقوبة فيه إلى الإعدام شنقا.

ويتوقع صدور الحكم بحلول الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني أي قبل يومين من الانتخابات الأميركية التي يخشى الجمهوريون بقيادة الرئيس جورج بوش أن يفقدوا خلالها السيطرة على الكونغرس.
 
من جهة أخرى قال الدليمي إن "كل من يشارك في المحاكمة معرض لمخاطر كبيرة". وأقر بأن "فريق الدفاع يعاني من صعوبات ومخاطر منذ تأسيسه في اليوم الأول وقدم تضحيات ودفع غاليا ثمن مواقفه".

وأضاف أن "الكثير من محامينا اضطروا للعمل في بلد مدمر تنتشر فيه المليشيات وتزداد فيه عمليات القتل والتصفية، منقوص السيادة ويسوده قانون القوة وليس قوة القانون".

وأوضح الدليمي أن "المحامين تعرضوا لتهديدات يومية وهوجمت مكاتبهم وطوقت  نقابتهم بشكل يومي وتمت مراقبة الداخلين والخارجين إليها بل ووصل الحال إلى التجسس عليهم من خلال بعض موظفي النقابة".
المصدر : وكالات