حماس تنفي تعديل شروطها لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي
آخر تحديث: 2006/10/30 الساعة 11:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/30 الساعة 11:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/8 هـ

حماس تنفي تعديل شروطها لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي

حماس نفت تغيير شروطها لتبادل الأسرى (الفرنسية-أرشيف)

اقتربت أزمة الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة من الحل بينما تستعد مصر لرعاية اتفاق محتمل لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس التي نفت أي تعديل في شروط إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
 
وقال مسؤول في حماس إن أعضاء كبار في الحركة -ليس منهم خالد مشعل القيادي في الحركة- سيزورون القاهرة خلال الأيام القليلة القادمة لبحث اتفاق لتبادل الأسرى مع إسرائيل تتوسط فيه مصر.
 
وقال عزت الرشق المسؤول البارز في حماس إن الحركة تريد أن يشمل الاتفاق الإفراج عن ألف سجين فلسطيني تحددهم مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسر في عملية قام بها في يونيو/حزيران نشطاء ينتمون إلى فصائل فلسطينية منها الجناح العسكري لحماس.
 
كما قال الرشق إن حماس مستعدة الآن لإبداء مرونة فيما يتعلق بالتوقيت في إطار أي تبادل مقترح, لكنه أشار إلى أن حماس لا تثق في وعود الجانب الإسرائيلي.
 
وفي وقت سابق قال مصدر مصري مسؤول إن مدير المخابرات العامة عمر سليمان عرض على مشعل في دمشق أحدث صيغة معدلة لاتفاق تبادل الأسرى، وأوضح أن المقترح شمل فقط عدد المعتقلين الذين سيطلق سراحهم.
 
ومن جهته أكد المتحدث باسم حماس ببيروت أسامة حمدان أن الاتفاق بات قريبا, لكنه "مرتبط بالرد الإسرائيلي على شروط حماس", موضحا أن هناك مؤشرات إيجابية من الإسرائيليين الذين لم يقدموا ردا نهائيا, وحذر من العودة إلى نقطة الصفر إذا لم تتم الموافقة على الشروط.
 
من جانبه ذكر أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن إسرائيل وافقت على شروط حماس, قائلا على هامش زيارة قصيرة للقاهرة إن إسرائيل لينت موقفها ووافقت أخيرا على الشروط الفلسطينية لتبادل الأسرى.
 
اعتداءات متواصلة
على صعيد آخر قال مراسل الجزيرة في نابلس إن قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت من مخيم بلاطة بعد فترة وجيزة من اقتحامه وفرض حظر التجوال عليه.
 
وأفاد المراسل أن قوات الاحتلال اعتقلت أحد نشطاء كتائب الأقصى وشقيقة بعد أن حاصرت منزل ذويهما. وكانت قوات أخرى قد حاصرت منزل نادر الشوامرة، وهو ضابط برتبة ملازم في المخابرات الفلسطينية، واعتقلته في ضاحية "سطح مرحبا" بمدينة البيرة.
 
معاناة الفلسطينيين تفاقمت عند معبر رفح (الفرنسية-أرشيف)
معبر رفح
من جهة أخرى استمر إغلاق ميناء رفح البرى لليوم العاشر على التوالي, كما استمر رفض إدخال باقي المساعدات المقدمة من برنامج الغذاء العالمي إلى قطاع غزة بسبب إغلاق منفذ كرم سالم جنوب ميناء رفح البرى والمخصص لدخول الشاحنات والمساعدات من مصر.
 
ولا تزال الآليات العسكرية الإسرائيلية تطوق محيط ميناء رفح البرى ومنفذ كرم سالم جنوبا بدعوى وجود أنفاق على الحدود بين مصر وقطاع غزة.
 
ومن ناحية ثانية تواصل السلطات المصرية جهودها التنسيقية مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والمراقبين الأوربيين من أجل إعادة افتتاح ميناء رفح البرى لعبور الفلسطينيين, وكذلك إعادة افتتاح منفذ كرم سالم لإدخال المساعدات والمعونات الغذائية إلى الفلسطينيين.
 
ورحب منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بتعزيز مصر قواتها الأمنية على حدود قطاع غزة, قائلا بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك بالقاهرة إنها خطوة تغني إسرائيل عن أي إجراءات أخرى.
 
وقالت الرئاسة المصرية إن القاهرة تتعامل مع حدودها عند رفح بقطاع غزة على اعتبار أنها حدود مصرية-فلسطينية وتأمل من إسرائيل المحافظة على التزاماتها, مؤكدا أنها حريصة على عدم استخدام الأنفاق بما يضر أمنها سواء في تهريب المخدرات أو السلاح من الجانب الإسرائيلي.
 
وانتشر ثلاثة آلاف رجل أمن مصري على طول الحدود مع القطاع إثر معلومات عن خطة إسرائيلية لقصف أنفاق يعتقد أنها تستخدم لتهريب السلاح إلى الأراضي الفلسطينية, وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إنها ستدمر الأنفاق بأسلحة موجهة كبديل لإعادة احتلال كامل القطاع.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: