تأكيدات فلسطينية لصفقة وشيكة لتبادل الأسرى مع إسرائيل
آخر تحديث: 2006/10/30 الساعة 09:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/30 الساعة 09:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/8 هـ

تأكيدات فلسطينية لصفقة وشيكة لتبادل الأسرى مع إسرائيل

مصر تستلم شاليط مقابل إطلاق 500 أسير كدفعة أولى بعد انتقاله لإسرائيل (الفرنسية-أرشيف)

أكد مسؤولون فلسطينيون قرب التوصل إلى صفقة بخصوص مبادلة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط, في ضوء اتصالات مكثفة تجرى خاصة بالقاهرة.
 
وأكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية(حماس) ببيروت أسامة حمدان أن الاتفاق بات قريبا, لكنه "مرتبط بالرد الإسرائيلي على شروط حماس", مشيرا إلى مؤشرات إيجابية من الإسرائيليين الذين لم يقدموا ردا نهائيا, ومحذرا من العودة إلى النقطة الصفر إذا لم تتم الموافقة على الشروط.
 
من جانبه ذكر أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن إسرائيل وافقت على شروط حماس, قائلا على هامش زيارة قصيرة للقاهرة إن إسرائيل لينت موقفها ووافقت أخيرا على الشروط الفلسطينية لتبادل الأسرى.
 
كما ذكر يوسف أن مصر أعطت الفلسطينيين ضمانات حول تبادل يستجيب للشروط الفلسطينية خاصة ما تعلق بالجدول الزمني وقوائم الأسرى.

وقد ذكر الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد أن الأجنحة العسكرية الثلاثة التي تحتفظ بالجندي وهي كتائب القسام الجناح العسكري لحماس وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام، قبلت المبادرة المصرية بعد تعديلها.

مشعل لن ينتقل إلى القاهرة لأسباب أمنية (الفرنسية-أرشيف)
وظل الاتفاق يصطدم بخلافات حول ترتيبات التبادل وعدد الأسرى الفلسطينيين الذين يطلق سراحهم, إذ تطالب حماس بإطلاق سراح ألف منهم.
 
على دفعات
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم إن إحدى الصيغ هي الإفراج عن شاليط مقابل تعهد إسرائيلي بإطلاق سراح ألف أسير في شهرين, فيما ذكر مسؤول فلسطيني رفيع أن مصر تنتظر رد حماس على اقتراح بالإفراج عن 500 أسير عند تسليم الجندي الأسير إليها, على أن يطلق سراح دفعة أخرى بعد عودته إلى إسرائيل.
 
ويتوقع أن يصل وفد من حماس قريبا إلى القاهرة لن يضم رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل الذي تراجع عن الزيارة لأسباب أمنية.

انتشار بحدود غزة
من جهة أخرى رحب منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بتعزيز مصر قواتها الأمنية على حدود قطاع غزة, قائلا بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك بالقاهرة إنها خطوة تغني إسرائيل عن أي إجراءات أخرى.

وقالت الرئاسة المصرية إن القاهرة تتعامل مع حدودها عند رفح بقطاع غزة على اعتبار أنها حدود مصرية-فلسطينية وتأمل من إسرائيل المحافظة على التزاماتها, مؤكدا أنها حريصة على عدم استخدام الأنفاق بما يضر أمنها سواء في تهريب المخدرات أو السلاح من الجانب الإسرائيلي.

وانتشر ثلاثة آلاف رجل أمن مصري على طول الحدود مع القطاع إثر معلومات عن خطة إسرائيلية لقصف أنفاق يعتقد أنها تستخدم لتهريب السلاح إلى الأراضي الفلسطينية, وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إنها ستدمر بأسلحة موجهة كبديل لإعادة احتلال كامل القطاع.

ميدانيا تبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس إطلاق ثلاثة صواريخ مساء أمس على منطقة سديروت جنوب إسرائيل سبب أحدها أضرارا مادية, في وقت رفعت فيه الشرطة الإسرائيلية مستوى الإنذار شمال شرق الخضيرة بعد ورود معلومات عن تهديد بهجوم.

وأقيمت حواجز بقطاع بلدة أم الفحم العربية وأغلق محور طريق يربط مدينة الخضيرة في الغرب بمدينة العفولة شرقا أمام حركة السير.
المصدر : الجزيرة + وكالات