انقسامات في الحكومة الصومالية تؤخر مباحثات الخرطوم
آخر تحديث: 2006/10/30 الساعة 17:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/30 الساعة 17:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/8 هـ

انقسامات في الحكومة الصومالية تؤخر مباحثات الخرطوم

الجانبان وقعا تفاهما مبدئيا في الخرطوم واتفقا على إجراء محادثات بشأن تقاسم السلطة (الجزيرة-أرشيف) 

لم يتمكن الوسطاء من الجامعة العربية والحكومة الكينية من افتتاح المباحثات التى كان مقررا لها صباح اليوم الاثنين بين الحكومة الانتقالية الصومالية واتحاد المحاكم الإسلامية فى العاصمة السودانية الخرطوم.

جاء ذلك بسبب خلافات بين أعضاء الوفد الحكومى حالت دون وصوله فى الوقت المقرر إلى الخرطوم.

لكن الوسطاء قالوا إن المباحثات قد تعقد فى وقت لاحق اليوم، وكانت المحاكم قد اعلنت أمس أنها لن تتفاوض مع الحكومة إلا إذا انسحبت القوات الإثيوبية من الصومال. كما رفضت وساطة كينيا معتبرين أنها مؤيدة للحكومة.

كان الجانبان اتفقا في سبتمبر/أيلول الماضي من حيث المبدأ على تشكيل قوات عسكرية مشتركة والتفاوض حول تقاسم السلطة وحسم القضايا الأمنية والسياسية.

لكن جولة المحادثات الجديدة تعقد إثر سيطرة المحاكم على بعض المدن الصومالية واستنفار القوات الإثيوبية على الحدود وإعلان المحاكم الجهاد ضد إثيوبيا وخشية ان تؤدي المواجهة إلى إثارة أزمة إقليمية تجر إثيوبيا وإريتريا يقول محللون إن وقف إطلاق النار يجب أن تكون له الأولوية.

المحاكم الإسلامية تواصل حشد قواتها (الجزيرة-أرشيف)

توتر
وأوشك الطرفان على الدخول في مواجهة شاملة عندما طردت قوات الحكومة مقاتلين موالين للمحاكم من بلدة بورهكبا، واستعاد الاتحاد للسيطرة على البلدة بعد أيام وهي تقع على بعد 30 كلم من مقر الحكومة في بيداوا.

وتنفي أديس أبابا أي توغل لقواتها داخل الأراضي الصومالية، لكنها أقرت بإرسال مئات المدربين العسكريين لمساعدة حكومة الرئيس عبد الله يوسف أحمد. أما إريتريا التي خاضت حربا حدودية مع إثيوبيا بين عامي 1998 و2000 فقد نفت الاتهامات بإرسال أسلحة إلى المحاكم.

وقد أوقفت قوات المحاكم مؤخرا وصول شحنات الوقود إلى بيداوا كما انضم إليهم مقاتلو أحد زعماء الفصائل المسلحة فيما بدأت عمليات تسجيل المتطوعين للدفاع عن البلاد ضد إثيوبيا. واحتدشت قواتها قرب بيداوا.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: