إسرائيل تتأهب لعملية واسعة النطاق في قطاع غزة
آخر تحديث: 2006/10/30 الساعة 17:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/30 الساعة 17:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/7 هـ

إسرائيل تتأهب لعملية واسعة النطاق في قطاع غزة

العملية القادمة ستكون الأوسع نطاقا بحسب أولمرت (الفرنسية-أرشيف)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن الحكومة قد تقرر في الأيام القادم شن هجوم واسع النطاق في قطاع غزة, وذلك بينما نشرت مصر آلاف من قواتها على الحدود مع القطاع.
 
وقال أولمرت في اجتماع للجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست اليوم الاثنين إن الحكومة تستعد لتحديد طبيعة العملية التي وصفها بأنها ستكون واحدة من العمليات الأوسع نطاقا في قطاع غزة.
 
في نفس الوقت أكد أولمرت عدم وجود نية لدى إسرائيل في إعادة احتلال قطاع غزة الذي انسحبت منه العام الماضي. وقال "سنعمل في قطاع غزة، لكننا لا نعتزم البقاء فيه بشكل دائم".
 
وقد شنت القوات الإسرائيلية هجوما في قطاع غزة في نهاية يونيو/حزيران استشهد خلاله أكثر من 260 فلسطينيا.
 
معبر رفح
من جهة أخرى استمر إغلاق ميناء رفح البرى لليوم العاشر على التوالي, كما استمر رفض إدخال باقي المساعدات المقدمة من برنامج الغذاء العالمي إلى قطاع غزة بسبب إغلاق منفذ كرم سالم جنوب ميناء رفح البرى والمخصص لدخول الشاحنات والمساعدات من مصر.
 
ولا تزال الآليات العسكرية الإسرائيلية تطوق محيط ميناء رفح البرى ومنفذ كرم سالم جنوبا بدعوى وجود أنفاق على الحدود بين مصر وقطاع غزة.
 
ورحب منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بتعزيز مصر قواتها الأمنية على حدود قطاع غزة, قائلا بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك بالقاهرة إنها خطوة تغني إسرائيل عن أي إجراءات أخرى.
 
وقالت الرئاسة المصرية إن القاهرة تتعامل مع حدودها عند رفح بقطاع غزة على اعتبار أنها حدود مصرية-فلسطينية وتأمل من إسرائيل المحافظة على التزاماتها, مؤكدا أنها حريصة على عدم استخدام الأنفاق بما يضر أمنها سواء في تهريب المخدرات أو السلاح من الجانب الإسرائيلي.
 
 آليات الاحتلال انسحبت من مخيم بلاطة (رويترز) 
وقد انتشر ثلاثة آلاف رجل أمن مصري على طول الحدود مع القطاع إثر معلومات عن خطة إسرائيلية لقصف أنفاق يعتقد أنها تستخدم لتهريب السلاح إلى الأراضي الفلسطينية, وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إنها ستدمر الأنفاق بأسلحة موجهة كبديل لإعادة احتلال كامل القطاع.
 
اعتداءات مستمرة
على صعيد آخر قال مراسل الجزيرة في نابلس إن قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت من مخيم بلاطة بعد فترة وجيزة من اقتحامه وفرض حظر التجوال عليه.
 
وأفاد المراسل أن قوات الاحتلال اعتقلت أحد نشطاء كتائب الأقصى وشقيقة بعد أن حاصرت منزل ذويهما. وكانت قوات أخرى قد حاصرت منزل نادر الشوامرة، وهو ضابط برتبة ملازم في المخابرات الفلسطينية، واعتقلته في ضاحية "سطح مرحبا" بمدينة البيرة.
 
تبادل الأسرى
وفي تطور آخر اقتربت أزمة الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة من الحل بينما تستعد مصر لرعاية اتفاق محتمل لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس التي نفت أي تعديل في شروط إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
 
وقال مسؤول في حماس إن أعضاء كبار في الحركة -ليس منهم خالد مشعل القيادي في الحركة- سيزورون القاهرة خلال الأيام القليلة القادمة لبحث اتفاق لتبادل الأسرى مع إسرائيل تتوسط فيه مصر.
 
وقال عزت الرشق المسؤول البارز في حماس إن الحركة تريد أن يشمل الاتفاق الإفراج عن ألف سجين فلسطيني تحددهم مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسر في عملية قام بها في يونيو/حزيران نشطاء ينتمون إلى فصائل فلسطينية منها الجناح العسكري لحماس.
 
شعث حمل حماس مسؤولية تدهور الوضع بغزة (الفرنسية-أرشيف)
وفي وقت سابق قال مصدر مصري مسؤول إن مدير المخابرات العامة عمر سليمان عرض على مشعل في دمشق أحدث صيغة معدلة لاتفاق تبادل الأسرى، وأوضح أن المقترح شمل فقط عدد المعتقلين الذين سيطلق سراحهم.
 
الحكومة الفلسطينية
على الصعيد السياسي حمل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو المجلس التشريعي نبيل شعث حركة حماس مسؤولية الأحداث الداخلية في غزة لكنه تحدث عن تقدم في المشاورات لتشكيل حكومة الوحدة.
 
وقال شعث في مؤتمر صحفي في رام الله إن حماس "تتحمل مسؤولية ما يحدث في غزة لأنها الحكومة ولديها القدرة على وقف الاغتيال والتحريض والتشكيك والوصول إلى حل". وأضاف "دخلنا في نفق مظلم وحماس تتحمل مسؤوليته".
 
وفي تطور آخر نقلت سلطات الاحتلال رئيس البرلمان الفلسطيني عزيز الدويك المعتقل لديها إلى مستشفى العفولة لإجراء فحوصات طبية, حيث تدهورت حالته الصحية منذ اعتقاله في الخامس من أغسطس/آب الماضي.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: