واشنطن تدعو حماس للقبول بمطالب الرئيس عباس
آخر تحديث: 2006/10/3 الساعة 11:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/3 الساعة 11:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/11 هـ

واشنطن تدعو حماس للقبول بمطالب الرئيس عباس

مقر نواب حماس في المجلس التشريعي بالخليل لم يسلم من التخريب في الاشتباكات (الفرنسية)

دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قادة حماس إلى القبول بمطالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتشكيل حكومة إجماع يقبلها كل الفلسطينيين، وأكدت أن واشنطن تفعل ما بوسعها لدعم عباس. 

وفي تأكيد على الشروط التي تطالب بها واشنطن الحكومة، قالت رايس بمؤتمر صحفي في جدة بالسعودية إن عباس ملتزم بالاتفاقات مع إسرائيل وبخارطة الطريق والمبادرة العربية للسلام.



دعوات للوحدة
يأتي ذلك في وقت دعت فيه القوى والفصائل الفلسطينية للوحدة، في ضوء استمرار الاشتباكات بالأراضي الفلسطينية بين القوة التنفيذية لوزارة الداخلية وعناصر من حركة فتح والتي أسفرت عن مقتل وجرح عدد من الفلسطينيين.

فقد طالب عشرات المتظاهرين في رام الله بتحريم الاقتتال الداخلي والحفاظ على الوحدة الوطنية. وخرج المتظاهرون تلبية لدعوة المبادرة الوطنية الفلسطينية، وطافوا شوارع المدينة وهم يهتفون مطالبين بإقامة حكومة وحدة وطنية مستنكرين الاعتداءات المسلحة.

وفي رام الله أيضا اجتمع ممثلون عن عشرة فصائل من منظمة التحرير الفلسطينية والكتل الممثلة بالتشريعي لبحث سبل إخراج المجتمع الفلسطيني من الأزمة الراهنة.

من ناحيتها أعلنت الحكومة الفلسطينية حرصها على التجاوب مع الدعوة التي أطلقها الرئيس محمود عباس بضرورة استمرار الحوار بين مختلف الفصائل لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال وزير الإعلام يوسف رزقة في مؤتمر صحفي إن الحكومة تشجع الفصائل -وخاصة حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس)- على التواصل والبناء على ما تم الاتفاق عليه في وثيقة الوفاق.

أما وزير الداخلية سعيد صيام فهدد باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المسؤولين عن العنف، قائلا إن الاقتتال الداخلي لا يعود بالنفع إلا على إسرائيل.

في المقابل أعلن نبيل عمرو -مستشار رئيس السلطة الوطنية- أن محمود عباس يفكر جديا في تشكيل حكومة طوارئ أو تنظيم انتخابات مبكرة.



الحكومة نشرت القوة التنفيذية لمنع قوات الأمن من التظاهر (الجزيرة) 
مقتل شخصين
جاء ذلك بعد أن قتل شخصان وجرح 17 باشتباكات جديدة أمس برفح جنوب قطاع غزة بين مسلحين من فتح والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية وأغلب عناصرها من حماس.

وجرت الاشتباكات أثناء مسيرة نظمها مؤيدو فتح للتنديد بالاقتتال الداخلي. ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر الحركة أن المسيرة تعرضت لإطلاق نار مما أدى إلى وقوع الاشتباكات.

لكن مصادر القوة قالت إن أحد مواقعها برفح تعرض لإطلاق نار فردّ عناصرها بالمثل ثم اتسع نطاق المواجهة. وقالت أنباء إن آلاف المتظاهرين طالبوا بحل القوة التنفيذية وإقالة صيام. وأفاد مراسل الجزيرة بأن مسلحين اختطفوا اثنين من كوادر فتح في بلدة بني سهيلة قرب خان يونس جنوبي القطاع.

من جهة أخرى استشهد فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها أمس خلال غارة جوية إسرائيلية على ورشة للحدادة في خان يونس جنوب قطاع غزة. وكانت الغارة تسببت بجرح شخصين وإلحاق أضرار بعدد من المنازل.

المصدر : الجزيرة + وكالات