مقتل 17 مسلحا شمال بغداد وبوش يتعهد بدعم المالكي
آخر تحديث: 2006/10/29 الساعة 21:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/29 الساعة 21:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/7 هـ

مقتل 17 مسلحا شمال بغداد وبوش يتعهد بدعم المالكي

القوات الأميركية كثفت نقاط التفتيش ببغداد بحثا عن أحد جنودها المختطفين (الفرنسية)


أعلن الجيش الأميركي في بيان أنه قتل 17 مسلحا في غارتين نفذتهما طائراته قرب بلد شمال بغداد، مشيرا إلى أن ثلاثة مشتبها بهم آخرين اعتقلوا بعد مواجهات خاضها جنود أميركيون مع مسلحين كانوا يحاولون نصب كمينين لوحدات أميركية تعمل في هذه المنطقة.

وفي بلد أيضا قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب أربعة آخرون في اشتباكات مع مسلحين في إحدى القرى القريبة من هذه المنطقة.

كما قتل ثلاثة من أفراد الشرطة العراقية وجرح اثنان آخران بينهم رائد شرطة في هجومين منفصلين شنهما مسلحون في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد، في حين قتل مدنيان بنيران مسلحين في المقدادية التابعة لمحافظة ديالى.

وإلى الجنوب من بغداد هاجم مسلحون منزل العميد السابق بالجيش ناصر السعدون وقتلوا ابنه وثلاثة من أقاربه في مدينة الكوت أمس، كما قتل مسلحون آخرون شرطيا قرب نقطة تفتيش في المدينة نفسها.

وفي الديوانية قالت الشرطة العراقية إن مسلحين قتلوا بالرصاص ميثم تقي الذي كان يعمل مترجما مع القوات الأميركية قرب منزله.

وفي بغداد كثفت القوات الأميركية دورياتها وأقامت عدة نقاط تفتيش حول مدينة الصدر ومناطق أخرى من العاصمة العراقية في إطار عملية البحث عن أحد جنودها المختطفين منذ الاثنين الماضي.

من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور على 25 جثة تحمل آثار تعذيب وأعيرة نارية في أجزاء مختلفة من بغداد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

البيت الأبيض نفى وجود خلافات بين بوش والمالكي (الفرنسية)

اتفاق
استمرار الهجمات والتفجيرات يأتي في وقت تعهد فيه الرئيس الأميركي باستمرار دعم حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وبتسريع تسليم الملف الأمني لهذه الحكومة.

جاء ذلك خلال مؤتمر عبر الأقمار الاصطناعية عقده بوش والمالكي مساء أمس واتفقا فيه أيضا على الإسراع في جهود بناء قوات الأمن العراقية.

وقال المالكي في بيان له إن لجنة مشتركة بين الأميركيين والعراقيين قد تشكلت للإسراع في تدريب القوات العراقية، وسيشارك في اللجنة وزيرا الدفاع والداخلية العراقيان بالإضافة لقائد القوات الأميركية في العراق جورج كيسي والسفير الأميركي زلماي خليل زاد.

ونفى المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو للصحفيين في قاعدة أندروز الجوية في الولايات المتحدة، وجود أي توتر في العلاقات بين بوش والمالكي.

ومع وصول قتلى الجنود الأميركيين إلى مائة خلال الشهر الحالي وحده، حث بعض المشرعين الأميركيين إدارة بوش على استخدام جداول زمنية لانسحاب أميركي محتمل أو اتخاذ وسائل أخرى للضغط على المالكي لكبح جماح المليشيات ووقف العنف الطائفي المتصاعد.

واتهم الديمقراطيون في كلمتهم الإذاعية الأسبوعية بوش بإساءة إدارة الحرب في العراق.

المصدر : وكالات