حطام بيت لأحد مسؤولي حماس بغزة بعد قصف إسرائيلي (الفرنسية)


سقطت ثلاثة صواريخ يدوية الصنع في منطقة سديروت جنوب إسرائيل, سبب أحدها أضرارا مادية.

 

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الصواريخ أطلقت من قطاع غزة, بعد يوم من سقوط صاروخين على سديروت أمس دون وقوع أضرار, حسب المصادر الإسرائيلية.

 

وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية -حماس- مسؤوليتها عن إطلاق صاروخي الأمس. وهي المرة الأولى منذ أشهر التي تتبنى فيها الحركة إطلاق صواريخ على إسرائيل.

 

وفي تطور آخر أعلنت حماس أن أحد مقاتلي جناحها العسكري توفي أثناء حفره نفقا يستخدم لتهريب السلاح من خارج الأراضي الفلسطينية إلى داخل غزة. ولم تعلن الحركة في بيانها اسما محددا, كما أن هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها عن مثل هذا النوع من المعلومات.

 

نفق تقول إسرائيل إنه لتهريب الاسلحة (رويترز)

مصر وغزة
وفي هذه الأثناء أعلن مسؤول مصري أن مصر نشرت خمسة آلاف فرد إضافي من قوات الأمن قرب حدودها مع قطاع غزة, بعد ورود تقرير إسرائيلي ذكر أن إسرائيل ربما تقصف أنفاقا تستخدم في "تهريب السلاح" إلى الأراضي الفلسطينية.

 

وينضم أفراد الأمن المصريين الخمسة آلاف إلى عدد صغير من أفراد حرس الحدود الذين ينتشرون بالفعل على امتداد منطقة تعرف باسم ممر فيلادلفيا وذلك خشية تأثير العملية الإسرائيلية المحتملة على المدنيين الذين يعيشون على الجانب المصري من الحدود.

 

وقالت صحيفة معاريف اليومية الإسرائيلية الجمعة إنه سيتم استخدام أسلحة موجهة بدقة لاختراق مناطق تحت الأرض على أمل تدمير شبكة أنفاق تقول إسرائيل إنها تمثل مشكلة صعبة في المنطقة الحدودية التي يبلغ طولها 11 كلم وعرضها حوالي مائة متر.

 

وحسب الصحيفة فإن قرار استخدام قنابل "ذكية" قد يكون البديل لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل. إلا أن الجيش الإسرائيلي رفض التعليق على ما أوردته معاريف.

 

من جانبه قال مسؤول مصري "نحن نتابع الموضوع بقلق بالغ ولم نتلق أي تحذيرات من الجانب الإسرائيلي بهذا الشأن". إلا أن مصدر عسكري إسرائيلي قال في وقت لاحق اليوم "أي شيء سيحدث على امتداد ممر فيلادلفيا ستبلغ به السلطات المصرية مسبقا".

 

ويقول مسؤولون أمنيون وحدوديون مصريون إن العملية الإسرائيلية المحتملة يمكن أن تعرض للخطر حوالي عشرين ألف مصري يعيشون في مناطق قريبة. وأوضح مسؤول أن هناك مدارس وبنوك وأسواق تجارية مصرية تقع على خط الحدود مع غزة مما يزيد من خطورة استخدام هذه القنابل.

 

وقتل عدة مدنيين مصريين وأصيب كثيرون بجروح من طلقات وشظايا سقطت على الجانب المصري من مدينة رفح خلال التوغلات الإسرائيلية قرب الشريط الحدودي قبل انسحاب إسرائيل من قطاع غزة.

 

وفيما قالت الشرطة المصرية إنها ضبطت في الآونة الأخيرة 195 صندوقا من الأسلحة الآلية والذخيرة كان سيتم تهريبها عبر الحدود, قال الجيش الإسرائيلي إن قواته اكتشفت 15 نفقا على طول الحدود خلال الأسبوع الماضي.

 

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أنه تم تهريب أطنان من الذخيرة ومن بينها صواريخ متقدمة تطلق من على الكتف إلى غزة عبر الأنفاق لكن إسرائيل نادرا ما قدمت دليلا على أن المقاومين الفلسطيينيين يستخدمون مثل تلك الأسلحة.

 

الأسبوع القادم سيكون حاسما(رويترز)

التطورات السياسية
وعلى الصعيد الداخلي الفلسطيني أعلن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية  نبيل أبو ردينة أن الأسبوع المقبل سيكون "حاسما" لمعرفة مصير الحكومة الفلسطينية.

 

وقال أبو ردينة إن "جهودا تبذل لتشكيل حكومة وحدة وطنية بالتوافق بين جميع الأطراف تشارك فيها شخصيات فلسطينية من كافة الاختصاصات", ووصف هذه الجهود بأنها "حثيثة".

 

وأكد المسؤول الفلسطيني أن الأسبوع القادم سيكون حاسما لمعرفة مصير الحكومة المقبلة موضحا أن رئيس السلطة محمود عباس يبذل جهودا متواصلة لإنهاء الأزمة السياسية.

 

وفي هذا الإطار حث أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي في رسالة بعث بها من سجنه، الفصائل الفلسطينية على الإسراع بتشكيل حكومة وحدة على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الأسرى)، بحيث تكون قادرة على مواجهة الحصار ووضع حد له.

 

كما أكد ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني وجود توافق مع الرئاسة الفلسطينية حول ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية، مستبعدا لجوء الرئيس محمود عباس إلى إقالة الحكومة الحالية خلال أسبوعين.

 

تبادل الأسرى
وبشأن التوقعات بقرب التوصل لاتفاق نهائي حول مبادلة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط بالأسرى الفلسطينيين, قللت حركة حماس من سقف التوقعات بهذا الشأن.

 

وقال ممثل حركة حماس في بيروت أسامة حمدان في تصريحات للجزيرة إن التصور المطروح لعملية التبادل يتضمن مبدأ التزامن في الإفراج باعتبار أنه "لا ثقة في العدو الصهيوني". وأضاف أنه إذا تجاوب الجانب الإسرائيلي مع هذا المطلب فستسير الأمور بشكل إيجابي.

 

كما أشار إلى أن هناك مواصفات محددة للأسرى المفرج عنهم بينها مدة اعتقالهم والحكم الصادر ضدهم وظروف بعضهم. إلا أن الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد قال إن نقلة نوعية تحققت في موضوع التبادل.

 

وأضاف أبو مجاهد في بيان صحفي أن الأجنحة العسكرية الثلاثة التي تحتفظ بالجندي وهي كتائب القسام الجناح العسكري لحماس وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام، وافقت على المبادرة المصرية بهذا الخصوص بعد أن تم تعديلها بما يساهم في حل القضية.

المصدر : وكالات