رايس تدعو حزب الله لتسليم السلاح وتحذر سوريا
آخر تحديث: 2006/10/28 الساعة 03:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/28 الساعة 03:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/6 هـ

رايس تدعو حزب الله لتسليم السلاح وتحذر سوريا

رايس توقعت عودة الاغتيالات السياسية إلى الساحة اللبنانية (رويترز)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن على حزب الله نزع سلاحه "إذا كان يريد البقاء ضمن منظومة العمل السياسي اللبناني".

كما شددت رايس في حديث للفضائية اللبنانية "أل بي سي" على أن حزب الله "يجب أن يختار بين البقاء كمليشيا مسلحة أو التحول إلى منظمة سياسية شرعية", مشيرة إلى أن الحزب يواجه ضغوطا دولية متزايدة في هذا الصدد.

كما دعت وزيرة الخارجية الأميركية حكومة لبنان إلى إنهاء ما أسمتها "دولة حزب الله القائمة داخل الدولة اللبنانية" ومنع وصول الأسلحة المهربة إلى قواته.

وفي هذا الصدد أيضا حذرت رايس مما قالت إنها محاولات لتخريب علاقة لبنان بالدول الغربية, وتوقعت استئناف عمليات اغتيال لبعض السياسيين على غرار ما حدث لرئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

وحول الدور السوري قالت رايس إنه ليس لديها أدنى شك في أن سوريا قد تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في لبنان, لكنها شددت على أن المجتمع الدولي يجب ألا يسمح بأي تدخل خارجي في الشأن اللبناني.

اضطرابات متوقعة
من جهته توقع قائد المليشيا المسيحية السابق سمير جعجع اضطرابات في لبنان تمتد إلى الشارع, لكنه استبعد الانزلاق إلى حرب أهلية.

كما قال إنه "من الأهم مناقشة السبب الذي فجر الحرب الإسرائيلية مع حزب الله التي استمرت أكثر من شهر، وسبل تطبيق قرار مجلس الأمن الذي أوقف الحرب في 14 أغسطس/آب".

ورفض جعجع النداءات المطالبة بحكومة تمنح حزب الله وحلفاءه أكثر من الوزراء الخمسة المشاركين في الحكومة الآن, وقال إن حكومة السنيورة التي تشكلت بعد انتخابات العام الماضي هي على الأقل تعمل عكس الرئاسة بقيادة الرئيس إميل لحود.

القوات الدولية في جنوب لنبان تواجه مهمة صعبة (رويترز)
الانسحاب الإسرائيلي
    
على صعيد آخر أعلن ضابط كبير في قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان "يونيفيل"، أن عقبات أرجأت استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب.

وقال نائب قائد يونيفيل العميد بركاش نهرا إن "أمورا إدارية" أرجأت إكمال الانسحاب الإسرائيلي من قسم من قرية الغجر المقسمة بين لبنان وإسرائيل.

جاء هذا التصريح في أعقاب اجتماع بين ضباط إسرائيليين ولبنانيين كبار بمقر الأمم المتحدة في الناقورة، هو السادس منذ وقف العمليات الحربية في الجنوب في أعقاب العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي دام 33 يوما.

وأوضح نهرا أن العقبات تتصل بسكان الغجر وهي قرية سورية احتلتها إسرائيل عام 1967 وقسمت عند رسم الخط الأزرق بين إسرائيل ولبنان عقب الانسحاب الإسرائيلي عام 2000.

من جهة أخرى نفى وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس في اتصال هاتفي مع نظيره الألماني فرانز يوزف يونغ، قيام مقاتلات إسرائيلية بإطلاق النار قرب بارجة ألمانية قبالة السواحل اللبنانية.

وقالت متحدثة باسم بيرتس إنه أكد لنظيره الألماني أن "إسرائيل لا تنوي مهاجمة القوات الألمانية".
المصدر : وكالات