ألمانيا تقود قوة بحرية يونيفيل قبالة سواحل لبنان (رويترز-أرشيف)
 
نفى وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس في اتصال هاتفي مع نظيره الألماني فرانز يوزف يونغ قيام مقاتلات إسرائيلية بإطلاق النار قرب بارجة ألمانية قبالة السواحل اللبنانية. لكن متحدثا باسم الجيش الألماني أشار إلى وقوع حادث بين البارجة ومقاتلتين إسرائيليتين دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
وقالت متحدثة باسم بيرتس إنه أكد لنظيره الألماني أن "إسرائيل لا تنوي مهاجمة القوات الألمانية".
 
وأشارت المتحدثة إلى أن بيرتس عرض على يوزف يونغ -الذي سيلتقي به الأسبوع المقبل في إسرائيل- "تعزيز التنسيق بين الجيش الإسرائيلي والقوات البحرية الألمانية" المنتشرة في عرض السواحل اللبنانية في إطار مهمة القوة الدولية المؤقتة في لبنان (يونيفيل) التي تقود هي بحريتها.
 
وكان متحدث باسم الجيش الألماني أعلن أمس الأربعاء وقوع حادث بين سفينة ألمانية وطائرتين حربيتين إسرائيليتين قبالة السواحل اللبنانية، دون أن يعطي  مزيدا من التوضيحات عن تاريخ وقوع الحادث وطبيعته.
 
إلا أن المتحدث باسم رئاسة أركان قوات التدخل الألمانية ومقرها بوتسدام أوضح أن ما حصل لم يكن مجرد حادث، لكنه أشار إلى عدم امتلاكه في الوقت الراهن أي معلومات إضافية. وطبقا لمصادر متطابقة فإن الحادث وقع الثلاثاء.
 
وفي السياق ذاته قالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن طائرتين إسرائيليتين كشفتا وجود مروحية تدخل المنطقة الحدودية بين إسرائيل ولبنان قبالة الناقورة لم تعرف على هويتها فاقتربت منها الطائرتان، مشيرة إلى أنه لم يحدث اشتباك وأن المروحية عادت أدراجها ثم حطت على مبنى يرفع العلم الألماني.
 
وطبقا لصحيفة دير شبيغل الألمانية في عددها لليوم الخميس، فإن الطائرتين الإسرائيليتين من نوع "إف-16" أطلقتا النار مرتين في الهواء بينما كانتا تحلقان فوق بارجة ألمانية.
 
ونقلت الصحيفة عن وزير الدولة لشؤون الدفاع كريستيان شميت قوله -أمام لجنة الدفاع في مجلس النواب الألماني- إن الطائرتين استخدمتا إجراءات مضادة للصواريخ للوقاية من أي هجوم صاروخي محتمل يستهدفهما.
 
وتولت ألمانيا قيادة قوة يونيفيل البحرية قبالة ساحل لبنان قبل عشرة أيام وأرسلت قوة تتألف من ثماني سفن وألف فرد للمشاركة في عملية حفظ السلام في المنطقة. وكلفت القوة البحرية بمنع تهريب الأسلحة والمساعدة في حفظ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

المصدر : وكالات