خمسة قتلى في مداهمات أميركية بمدينة الصدر العراقية
آخر تحديث: 2006/10/25 الساعة 12:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/25 الساعة 12:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/3 هـ

خمسة قتلى في مداهمات أميركية بمدينة الصدر العراقية

توتر متزايد بالشارع العراقي بسبب فشل إجراءات الأمن في وقف العنف (الفرنسية)

لقي خمسة عراقيين على الأقل مصرعهم في مداهمات جديدة شنتها القوات الأميركية بمدينة الصدر شرقي بغداد, وسط أجواء من التوتر تسيطر على أرجاء متفرقة من العراق جراء استمرار التفجيرات وأعمال العنف رغم تشديد إجراءات الأمن.

وقال جليل النوري عضو مكتب الشهيد الصدر في النجف التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، إن القوات الأميركية بدأت مداهمتها بعد منتصف الليل, مشيرا إلى أن العملية شملت عدة أحياء.

من جهة أخرى قتل جنديان أميركيان خلال الساعات الـ48 الماضية، مما يرفع إلى 91 حصيلة الخسائر الأميركية بالعراق منذ بداية الشهر الجاري.

وقضى جندي أمس الثلاثاء متأثرا بجروحه بعد انفجار قنبلة يدوية الصنع إثر مرور مركبته عليها في وسط بغداد، في حين قتل جندي آخر في ظروف مشابهة جنوب شرق العاصمة العراقية.

من ناحية أخرى قالت القيادة العسكرية الأميركية إن جنديها العراقي الأصل، الذي اعتبر مفقودا في بغداد يوم الاثنين، خطفه مسلحون بعد مغادرته المنطقة الخضراء لزيارة أقارب له بمنطقة الكرادة.

وفي تطورات ميدانية أخرى قتل مسلحون مجهولون شرطيين عراقيين بمدينة العمارة في الجنوب، فيما لقي شخص واحد مصرعه وأصيب سبعة آخرون في انفجار قنبلة ببغداد. كما قتل مدنيان وجرح سبعة آخرون في مواجهات بين مسلحين وعناصر من الشرطة عند المخرج الجنوبي للعاصمة.

وفي الفلوجة قال الجيش الأميركي إن قواته قتلت أربعة من رجال الإطفاء العراقيين بطريق الخطأ أثناء البحث عن سيارة إطفاء خطفت من هذه المدينة الواقعة غربي بغداد.

في هذه الأثناء تواصلت أعمال العنف الطائفي التي أودت بضحايا جدد حيث عثر على 28 جثة في بغداد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بحسب الشرطة.

 الجنود الأميركيون بالعراق يتعرضون لهجمات متزايدة (الفرنسية)
وفي هذا السياق قال محقق الأمم المتحدة لشؤون التعذيب مانفرد نوفاك إن مختلف المليشيات الناشطة بالعراق هي المسؤولة عن أعمال التعذيب التي تستهدف العراقيين لأسباب طائفية وعرقية، مضيفا أنه تلقى شكاوى تشير إلى ضلوع وزارة الداخلية في أعمال التعذيب.

القوات الأجنبية
وبموازاة ذلك أعلن مسؤول عسكري أميركي أن الجيش البريطاني يأمل في سحب قواته من العراق خلال 12 شهرا، وتركيزها في الحرب بأفغانستان.

وفي السياق قال سفير واشنطن ببغداد زلماي خليل زاد، في مؤتمر صحفي شارك فيه قائد القوات الأميركية هناك الجنرال جورج كيسي، إن الزعماء العراقيين أكدوا للولايات المتحدة أنهم سيلتزمون بإطار زمني لخطوات من أجل تهدئة العنف الطائفي المتصاعد في بلادهم، مشيرا إلى أن بلاده بصدد تعديلات إستراتيجية للحد من هذا العنف.

من جانبه أشار كيسي إلى أن الخطط الأمنية الجديدة قد تدفع القوات الأميركية لاستدعاء المزيد من الجنود، معتبرا أن خطة بغداد الأمنية حققت نجاحا كبيرا في خفض معدلات العنف.

وفي وقت سابق أعلن الرئيس الأميركي أن قواته ستبقى بالعراق طالما كان ذلك ضروريا، ووصف عواقب انسحاب مبكر بأنها ستكون كارثية في وقت تتحدث فيه إدارة الرئيس جورج بوش عن خطط جديدة بالعراق.

وأكد بوش في تجمع انتخابي في ساراسوتا بولاية فلوريدا أن لديه "إستراتيجية للنصر في العراق" وأقر في نفس الوقت بأن المعركة "صعبة" هناك.
المصدر : وكالات