المقاومة ترد على مجزرة غزة بالصواريخ والسلطة تندد
آخر تحديث: 2006/10/24 الساعة 07:25 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/24 الساعة 07:25 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/2 هـ

المقاومة ترد على مجزرة غزة بالصواريخ والسلطة تندد

جثة الشهيد عطا الشنباري قبل أن يتم تشييعها في غزة (الفرنسية) 

شنت فصائل مقاومة فلسطينية عدة هجمات بالصواريخ على مواقع إسرائيلية ردا على المجزرة الإسرائيلية التي استشهد فيها سبعة فلسطينيين في بيت حانون في أول أيام عيد الفطر.

وأعلنت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان مسؤوليتها عن استهداف جنود من الوحدات الإسرائيلية الخاصة في شمال وجنوب طاع غزة.

كما قصفت مجموعة مشتركة من كتائب المقاومة الوطنية وكتائب شهداء الأقصى وصقور فتح بالصواريخ معبر كيرم شالوم (كرم سالم) جنوب شرق قطاع غزة على الحدود المشتركة بين مصر وإسرائيل والقطاع.

وذكر بيان ثالث أن "مجموعة مشتركة من كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الذراع العسكري للجبهة الشعبية وسرايا القدس تمكنت من قصف موقع عسكري إسرائيلي وسط غزة بصاروخين، وسمع دوي انفجارين داخل الموقع وردت قوات العدو بإطلاق نار كثيف".

وذكر بيان رابع أن "كتائب شهداء الأقصى وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى تمكنت من قصف موقع ناحل العوز العسكري شرق مدينة غزة بصاروخين مطورين".

ولم يسجل وقوع خسائر بشرية في صفوف الاحتلال نتيجة لهذه العمليات، كما لم تعلق إسرائيل على وقوعها.

وقد توعدت ألوية الناصر صلاح الدين على لسان أحد قياديها أبي عبير بما وصفته برد "مزلزل على المجزرة تذيق من خلاله المقاومة العدو أصنافا من العذاب لم يتعود عليها من قبل".

ووصف بيان صادر عن مكتب الرئيس محمود عباس ما جرى في غزة بأنه جريمة إسرائيلية بشعة ورهيبة، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع تدهور الأوضاع، فيما دعا رئيس الوزراء إسماعيل هنية المجتمع الدولي للتدخل لوقف العدوان الإسرائيلي.

وأستهدفت العملية التي نفذتها قوات إسرائيلية خاصة بيت عطا الشنباري القيادي البارز في ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، واستشهد هو وآخرون من أقربائه.

وجاءت مجزرة بيت حانون بينما استشهد ناشط فلسطيني باشتباكات مع قوات الاحتلال في جنين بالضفة الغربية.

رئيس الوزراء إسماعيل هنية دعا في خطبة العيد لنبذ الاقتتال (الفرنسية) 
وساطات عربية
من ناحية ثانية استمرت الوساطات العربية لإنهاء الأزمة الفلسطينية المتعلقة بتركيبة وبرنامج الحكومة الفلسطينية المقبلة مع تواصل الحصار الدولي الذي عرقل عمل الحكومة الحالية.

فقد كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل سيتوجه عقب عيد الفطر إلى القاهرة للقاء العديد من القادة والمسؤولين المصريين.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن تلك المصادر قولها إن لقاء مشعل المسؤولين المصريين سيتركز على نقطتين أساسيتين هما إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط وتقريب المسافات المتباعدة بين حركتي حماس وفتح.

وأفادت بأن هناك توجها لدى حماس بالموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية لفترة زمنية محددة رجحتها المصادر أن تكون مدة عام تجرى في أعقابها انتخابات تشريعية ورئاسية.

وكان مشعل أنهى صباح أمس زيارة مفاجئة للدوحة استمرت عدة ساعات التقى خلالها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني دون أن ترشح أية نتائج عن هذه الزيارة.

المصدر : الجزيرة + وكالات